مسؤولة أمريكية رفيعة المستوى تختتم زيارة إلى أثيوبيا حول الأزمة السودانية.
نشر بتاريخ:
أديس أبابا 17 مايو 2023 م (وال) - اختتمت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإفريقية، مولي في، أمس الثلاثاء، زيارة من ثلاثة أيام لأثيوبيا، حيث أجرت محادثات مع مسؤولي الاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية الدولية للتنمية (إيغاد)، والأمم المتحدة، والحكومة الأثيوبية، بشأن الجهود الإقليمية والدولية الرامية لإنهاء الصراع في السودان.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية أن مولي في قدمت، خلال الزيارة التي استمرت من 14 إلى 16 مايو الجاري، إحاطة حول محادثات جدة، في السعودية، بين طرفي الصراع في السودان لتأمين وقف مؤقت لإطلاق النار يتيح وصولا بلا عراقيل للمساعدات الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية وغير ذلك من الأنشطة الكفيلة بضمان الاستجابة للاحتياجات العاجلة للمدنيين السودانيين .
وذكر البيان أن مساعدة وزير الخارجية الأمريكي رحبت بدعم الشركاء لإعلان 12 مايو الذي يتضمن التزاما بحماية المدنيين في السودان وبمناشدة المجتمع الدولي القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع التقيد بالتزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان .
وأوضح المصدر أن الدبلوماسية الأمريكية التمست نصح ومشورة كل من رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقيه محمد، والأمين التنفيذي "لإيغاد، ووركنه جيبيهيو، ومبعوثة الأمم المتحدة الخاصة إلى منطقة القرن الإفريقي، حنا تيتيه، والممثل الخاص للأمين العام الأممي إلى الاتحاد الإفريقي، بارفيه أونانغا أنيانغا .
ولفت البيان إلى أن "النقاشات استعرضت كيف يمكن للبلدان والمنظمات أن تسهم في الجهود العاجلة لإنهاء القتال وعودة المحاربين إلى المعسكرات.
وتابعت المسؤولة الأمريكية أنهم اتفقوا على دعم مسعى المدنيين السودانيين لاستئناف الانتقال السياسي المتعثر، وذلك من خلال عملية شاملة تكلل بانتخابات حرة ونزيهة.
ووفقا للبيان، فقد "اتفقوا كذلك على رفض التدخلات الخارجية في السودان التي ستؤدي فقط إلى تكثيف وإطالة أمد الصراع وتغذية عدم الاستقرار الإقليمي.
وأضاف نفس المصدر أن مساعدة وزير الخارجية الأمريكية التقت رئيس الوزراء الأثيوبي، آبي أحمد، الذي أكد حياد بلاده والتزامها بإيجاد تسوية سلمية في السودان.
(وال)