رئيس الحكومة يحي شهداء الوطن الابرار والشباب الافداد ، والرجال العظام الذين ساهموا في الثورة بالقتال وحملوا السلاح فيها ، وجاهدوا في الله حق جهاده .
نشر بتاريخ:
طرابلس 29 يوليو 2013 (وال) - حيا رئيس الحكومة المؤقتة السيد علي زيدان شهداء
الوطن الابرار والشباب الافداد ، والرجال العظام الذين ساهموا في الثورة بالقتال
وحملوا السلاح فيها ، وجاهدوا في الله حق جهاده
في ذكرى العشرين من رمضان يوم دخول طرابلس العاصمة .
كما حيا السيد زيدان في الكلمة التي وجهها للشعب الليبي عبر قناة ليبيا الوطنية
اليوم الاثنين " الابطال الجرحى الذين عانوا ، وقاسوا ، وتألموا ، وافتقدوا اعز ما
لديهم اجزاء من أجسادهم ، من أجل هذا الوطن ، داعيا الله سبحانه وتعالى ان
يجازيهم خير الجزاء وأن يعيد المفقودين الى اهلهم سالمين غانمين .
وقال السيد زيدان " ان الثوار الشرفاء الذين خاضوا معارك الشرف والكرامة وانهوا
عهد الظلم والاستبداد أستشهد منهم من استشهد وانتقل الى الرفيق الاعلى وآخرين
مازالوا بين ظهرانينا يؤدون لهذه الثورة ، ويسعون للحفاظ عليها ، ويقومون
بواجباتهم بروح وطنية ، وبانتماء حقيقي بعيدا عن الانتهازية وعن استغلال الثورة في
الاغراض الدنيا والرخيصة ، فتحية الى هؤلاء الشباب الافداد الذين قاموا بالثورة ،
وحملوا السلاح فيها ، وجاهدوا في الله حق جهاده ، جزاهم الله كل خير ، وبارك الله
فيهم .
واكد رئيس الحكومة في كلمته ان الاحداث المؤلمة في بنغازي بالأمس ، وما قبله ،
والاغتيالات الاثيمة التي حدثت هي جرائم فضيعة ارتكبها أناس نزعت منهم الانسانية
و الخلق ، والايمان ، والدين .
وشدد السيد زيدان على ان الحكومة ستلاحق هؤلاء المجرمين ولن تدخر اية جهود في
القبض عليهم حتى تقديمهم للعدالة ، مشيرا الى ان التفجير الذي حدث بالأمس في
محكمة بنغازي الشمالية ، وفي مقر المحامي العام الذي تم مع صلاة المغرب في غفلة من
الناس كانت محاولة آثمة وشنيعة يقصد منها هذين المرفقين اللذين يمثلان العدالة
وكونهما من رموز الثورة كذلك
(وال)