Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يؤكد على ضرورة وقف إطلاق النار في السودان.

نشر بتاريخ:

أديس ابابا 09 مايو 2023 م (وال) - ذكرت مفوضية الاتحاد الإفريقي، أن رئيسها موسى فقيه محمد يتابع عن كثب، المحادثات الجارية بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، منذ يوم السبت الماضي في جدة التي تيسّرها السعودية والولايات المتحدة.

وأفاد بيان للمفوضية مساء أمس أن رئيس المفوضية يحث الطرفين على الاتفاق بشكل عاجل على وقف إنساني لإطلاق النار كخطوة أولى لتمكين الإمداد الفوري بمواد الإغاثة والتخفيف من معاناة المدنيين السودانيين الذين يتحملون عبء هذه الأزمة.

كما دعا موسى فقيه محمد القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى الموافقة على فتح ممرات إنسانية لتسهيل توزيع المستلزمات الأساسية واستئناف الخدمات.

ولاحظ البيان أن "رئيس المفوضية يجدد دعوة الطرفين إلى وجوب التقيد بالقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وإسكات صوت البنادق بشكل دائم، حرصا على المصلحة العليا للشعب السوداني.

وشدد رئيس المفوضية على حاجة المجتمع الدولي العاجلة إلى تنسيق جهوده بشكل حازم وسريع للتعبير، في تحرك جماعي، عن تضامنه مع الشعب السوداني من أجل السلام والديمقراطية والتنمية.

ودخل وقف لإطلاق النار لمدة أسبوع حيز التطبيق الأسبوع الماضي، غير أنه ما انفك يتعرض للخرق من قبل الطرفين المتحاربين اللذين لم يلتزما باتفاقيات سابقة لوقف إطلاق النار، وظلا يرفضان المشاركة في محادثات ثنائية، قبل أن يستجيبا للمسعى الأمريكي-السعودي.

وبدأ ممثلو القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، يوم السبت الماضي في مدينة جدة السعودية، أول محادثات مباشرة لهما توصف بأنها اختراق دبلوماسي بارز لإنهاء القتال بين الطرفين الذي أسفر عن أكثر من 500 قتيل وآلاف الجرحى، فضلا عن الدمار الذي لحق بالبنى التحتية والأزمة الإنسانية الكبيرة التي أثارها في البلاد والإقليم.

وكان بيان مشترك بين السعودية والولايات المتحدة، نشرته وزارة الخارجية الأمريكية عبر موقعها الرسمي، أكد أن البلدين "يرحبان بانطلاق المحادثات الممهدة للمفاوضات" بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، يوم السبت، في جدة.

وأوضح البيان أن "المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة تحثان الطرفين على أخذ مصالح الأمة السودانية وشعبها بعين الاعتبار، والانخراط بشكل فاعل في مفاوضات على درب وقف فوري لإطلاق النار من أجل إنهاء الصراع وتجنيب الشعب السوداني المعاناة وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

وحوّلت ثلاثة أسابيع من القتال العنيف العاصمة الخرطوم، التي تعد بؤرة العنف في السودان، إلى منطقة حربية، وزجت بالبلاد في الفوضى.

واضطر مئات آلاف الأشخاص لهجر ديارهم، إما نازحين داخل البلاد، أو لاجئين عبر الحدود باتجاه إفريقيا الوسطى، وتشاد، ومصر، وأثيوبيا، وجنوب السودان

وأصبح القطاع الطبي على شفير الانهيار جراء عشرات الهجمات التي تستهدف المستشفيات وعاملي الرعاية الصحية وسيارات الإسعاف، بالإضافة إلى أعمال نهب واسعة النطاق لمستلزمات شحيحة أصلا من المواد الطبية والمياه والوقود والكهرباء.

(وال)