رئاسة المؤتمر الوطني العام والحكومة الانتقالية يستنكران ما تعرصت له القنصلية الامريكية في مدينة بنغازي .
نشر بتاريخ:
طرابلس12 سبتمبر 2012 ( وال ) - استنكرت رئاسة المؤتمر الوطني العام والحكومة
الانتقالية بشدة ما تعرصت له قنصلية الولايات المتحدة الامريكية في مدينة بنغازي
يوم امس من اعتداء اجرامي ادى الى وفاة سعادة السفير الامريكي و3 من مرافقيه وجرح
عددا من الاشخاص واحداث اتلاف واضرار كبيرة بالمبنى ومحتوياته .
وأعلن رئيس المؤتمر الوطني الدكتور محمد المقريف في بيان تلاه في المؤتمر
الصحفي المشترك الذي عقده بطرابلس ظهر اليوم الاربعاء مع رئيس الحكومة الانتقالية
الدكتور عبدالرحيم الكيب أن هذا الفعل الشائن يتنافى تمام التنافي مع تعاليم ديننا
الحنيف وقيمنا الاصيلة وتقاليد واعراف الضيافة العربية والاسلامية وفي الوقت الذي
ندين فيه بشدة اي محاولة للاساءة لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم او اهانة
لمقدساتنا والمساس بعقيدتنا فاننا نرفض وندين ونستنكر بشدة استعمال القوة وارهاب
الامنيين وقتل الابرياء وسيلة للتعبير عن هذه المواقف .
وأكد رئيس المؤتمر الوطني الدكتور محمد المقريف ان هذا العمل الاجرامي قد تزامن
مع عدة محاولات يقف وراءها من يسعون إلى عرقلة التجربة الديمقراطية في بلادنا
ومحاولة الحيلولة دون اداء المؤتمر الوطني العام والحكومة لدورهما الحقيقي وكذلك
للتأثير على ما تم انجازه من خطوات تمثلث في جلب بعض رؤوس النظام وعلى رأسهم
عبدالله السنوسي ، ومحاولة افساد فرحة الشعب الليبي وهو ما يؤكد ان هذا الفعل
الجبان يأتي كحلقة من حلقات الشر والتأمر على ثورة 17 من فبراير المباركة وامن
واستقرار البلاد .
وأوضح أنه على اثر اجتماع مشترك بين رئاسة المؤتمر الوطني ورئاسة الحكومة
الانتقالية وعدد من اعضائها والجهات الامنية والعسكرية واستمر حتى الساعات الاولى
من صباح اليوم الباكر فقد تم اتخاذ اجراءات قانونية صارمة لضبط الجناة وتقديمهم
للعدالة حماية لامن الوطن وسلامة اراضيه .
وأشار إلى أنه تم تشكيل وحدة عمل مشتركة بين المؤتمر الوطني العام والحكومة
الانتقالية لمتابعة الحالة الامنية والاجراءات المتخذة بالخصوص وهي في حالة انعقاد
دائم وتؤكد انه لن يفلت احدا من العقاب والمسألة.
وقال رئيس المؤتمر الوطني الدكتور محمد المقريف أن رئاسة المؤتمر الوطني العام
والحكومة يتقدمان باسم الشعب الليبي باحر التعازي للحكومة الامريكية وللشعب
الامريكي واسر السيد السفير وبقية الضحايا ويؤكدان على عمق العلاقات بين الشعبين
الليبي والامريكي والتي ازدادت توثقا مع مواقف الحكومة الامريكية الداعمة لثورة الـ
17 من فبراير .
وأكد المقريف أن البعثات الدبلوماسية والشركات الاجنبية ورعايا الدول الاجنبية
في ليبيا هم في حماية الدولة الليبية وحماية قوات الامن لضمان امنهم وسلامتهم .
وناشد بهذه المناسبة كافة اطياف الشعب الليبي ومؤسسات المجتمع المدني في سائر
انحاء الوطن إلى الوقوف صفا واحدا في وجه كل من يحاول المساس بامنه او العبث
بمقدراته او تشويه صورته .