منسقة الشؤون الإنسانية في ليبيا تؤكد أن الذخائر غير المتفجرة تهدد الأفراد الأشد ضعفاً في المجتمع .
نشر بتاريخ:
طرابلس 3 مايو 2023 م(وال)- أكدت نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في ليبيا "جورجيت غانيونط " أن الذخائر غير المتفجرة في لبييا تهدد الأفراد الأشد ضعفاً في المجتمع .
جاء ذلك خلال كلمة لها في الاحتفال باليوم العالمي للتوعية من مخاطر الألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام في ليبيا في الثاني من مايو ,بمشاركة حكومة الوحدة الوطنية والمركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام ومنظمة اليونيسف ودائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا . وقالت إن الذخائر غير المتفجرة تهدد الأسر التي تتوجه إلى الأسواق والمهجرين العائدين إلى ديارهم والمزارعين ورعاة المواشي والأطفال الذين في المدارس أو أثناء أوقات اللعب.", مشيرة إلى نه منذ 2020، سقط ما يزيد على 369 شخصاً ضحية لهذه الذخائر المتفجرة",داعية إلى توفير الموارد اللازمة للدفع بجهود الأعمال المتعلقة بالألغام. بدوره قال مدير المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام العميد أحمد الشيباني إن "التأخير في تنفيذ الأعمال المتعلقة بالألغام يعني استمرار المعاناة الإنسانية، ولتأخير في وصول الأمن للخدمات العامة ويؤخر عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية" مضيفاَ بأن عشرين فريقاً من الوحدات المحلية والدولية كانت على الأرض تساعد الآخرين لتلافي مخاطر الألغام في أنحاء البلاد. من جانبها عبرت القائمة بأعمال رئيس برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في ليبيا "شارميلا اميناث" عن الحاجة للمزيد من الاستثمار من أجل التخلص من الذخائر المتفجرة في ليبيا خصوصاَ في المناطق الحضرية." ,بينما طالبت ممثلة منظمة اليونيسف في ليبيا "ميشيل سيرفاداي" برفع حجم التمويل بمقدار (2.4 ) مليون دولار للوصول إلى 450 ألف شخصاً تشكل نسبة الأطفال منهم 270 ألفاً نظراً لأن مخاطر الذخائر المتفجرة تهدد قطاع التعليم "وهو أول خط للدفاع." وحسب البعثة فقد قام الشركاء الليبيون في عام 2022، بإزالة وتدمير 1800 قطعة من الذخائر المتفجرة وجعل( 2.3 ) مليون متر مربع من الأراضي في عداد الأراضي الآمنة. بينما لايزال هناك أكثر من 15 مليون متر مربع من الأراضي في جنوبي طرابلس وحدها تعد من المناطق التي يشتبه بخطورتها أو تشكل خطورة فعلية.