Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

نوفوستي : المغرب وتونس والجزائر في صدارة مستوردي وقود الديزل الروسي

نشر بتاريخ:

الرباط  16 ابريل 2023 م (وال) - أفادت تقارير إخبارية بأن وقود الديزل الروسي تدفق بوتيرة أكبر إلى المغرب والجزائر وتونس، خلال شهر مارس الماضي.

وحسب معطيات نقلتها وكالة أنباء (نوفوستي) الروسية الجمعة عن مكتب الإحصائيات "naans-media" المتخصص في قطاع النفط والغاز، فقد احتلت البلدان الثلاثة الصدارة من حيث واردات وقود الديزل خلال شهر مارس، حيث استحوذت على ( 30 ) في المائة من صادرات روسيا من الديزل.

وناهزت حصة المغرب في الشهر الماضي حوالي ( 12 ) في المائة من إجمالي شحنات الديزل الروسي، وتونس بـ ( 10 ) في المائة، و8 في المائة للجزائر، في حين اشترت تركيا نسبة أكبر بنحو ( 33 ) في المائة.

بدورها ذكرت وكالة "سبوتنيك" أن روسيا تمكنت من الحفاظ على إمدادات مستقرة من المنتجات البترولية إلى الدول التي تعتبر صديقة أو محايدة، فيما بقي سوق الاتحاد الأوروبي مستقرا، رغم العقوبات التي فُرضت على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.

وتأتي هذه المُعطيات في وقت بلغت فيه صادرات النفط الروسي في مارس أعلى مستوى لها منذ أبريل 2020، على الرغم من العقوبات المفروضة على موسكو، وفق ما ذكرت وكالة الطاقة الدولية الجمعة.

 وقالت الوكالة إن إجمالي شحنات النفط ارتفع في مارس بمقدار 600 ألف برميل يوميا وبلغ 8,1 مليون برميل يوميا، على الرغم من العقوبات القاسية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع ، مبينة أن عائدات روسيا ارتفعت الشهر الماضي بمقدار مليار دولار إلى 12,7 مليارات دولار، لكنها بقيت مع ذلك أقل بنسبة 43 في المائة عن العام الماضي.

وتأتي هذه الأرقام في وقت يثير وقود الديزل الروسي جدلا في المغرب، حيث تحشد عدد من الفرق البرلمانية من المعارضة لجمع توقيعات لإحداث لجنة تقصي الحقائق حول هذا الموضوع.

وعلى الرغم من فرض عقوبات على روسيا وتحديد سقف لسعر غازها، فإن المغرب لم يفرض تقييدا على إمداداته من المنتجات البترولية روسية المصدر، بل اقتنص الفرصة لاستيراد الفحم الحجري منها للتحكم في فاتورة إنتاج الكهرباء، حسب ما صرح به الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى بايتاس، في ندوة صحافية سابقة.

وتشير معطيات السوق، وفق جريدى "هيسبريس، الألكترونية المغربية إلى أن شركات توزيع المحروقات بالمغرب والتي تمكنت من الحصول على الديزل الروسي تستفيد من سعره المنخفض، لكن ذلك لم ينعكس على أسعار البيع في محطات الوقود، حيث بقيت الأسعار متقاربة جدا بين جميع الشركات، في حدود 12 درهما للتر حاليا.

وتلجأ شركات عديدة لتوزيع المحروقات تنشط في المغرب إلى استيراد الديزل الروسي، سواء عن طريق شركاتها الأم أو عن طريق شركات وساطة، في حين نفت شركة "أفريقيا" المغربية استيرادها المحروقات من روسيا، وأكدت أنها تلجأ إلى دول متعددة في البحر المتوسط وأمريكا لتأمين إمداداتها.

وتقول لمُعطيات وزارة الاقتصاد والمالية في المغرب، إن حصة الديزل الروسي ضمن واردات المغرب من المواد البترولية كانت تمثل 9 في المائة سنة 2020 وانخفضت إلى 5 في المائة سنة 2021، قبل أن تصعد إلى 9 في المائة سنة 2022. ومع بداية العام وتزامنا مع العقوبات ضد روسيا، ارتفعت النسبة إلى 13 في المائة، ما بين يناير و27 فبراير الماضيين.

(وال)