Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الأمين العام الأممي يطالب بدعم دولي مكثف للصومال.

نشر بتاريخ:

مقديشو 13 ابريل 2023 م (وال)- أكد الأمين العام للأمم المتحدة " أنطونيو غوتيريش " على الحاجة إلى تعزيز الدعم الدولي للتخفيف من الوضع الإنساني المتردي في الصومال والمساعدة في جهود بناء الدولة. 

 جاء ذلك خلال زيارته الثلاثاء، رفقة منسق الشؤون الإنسانية في الصومال، آدم عبد المولى، مخيما للنازحين في بايدوا، أكبر مدينة في جنوب غرب الصومال، حيث التقى عددا من الصوماليين المتضررين من الأزمة الإنسانية في البلاد.

وعقد الأمين العام للأمم المتحدة فور وصوله الثلاثاء إلى مقديشيو لقاء صحفيا مشتركا مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، في مقر الحكومة الفيدرالية ، دعا خلاله المجتمع الدولي إلى "التمويل العاجل" لخطة الاستجابة الإنسانية للصومال .

وصرح أن "الشعب الصومالي يستحق تضامن المجتمع الدولي للحيلولة دون حدوث المزيد من سوء التغذية والنزوح ولإنقاذ الأرواح وتفادي المجاعة

والتقى " غوتيريش " بالمخيم عائلتين في المخيم. قطعت الأولى ( 105 ) كيلومترات سيرا على الأقدام وباستخدام عربة تجرها الحمير، السنة الماضية، بحثا عن ملجأ في بايدوا، عقب نفوق كل ماشيتها بسبب الجفاف المستمر. وفعلت العائلة الأخرى الشيء نفسه عقب نفوق ماشيتها، وقطعت حوالي 70 كيلومترا طلبا للمساعدة.

وقال الأمين العام "حان الوقت كي يحشد المجتمع الدولي المزيد من الدعم للصوماليين من أجل ضمان أمنهم ومحاربة الإرهاب، والمساعدة في حل المأساة الإنسانية التي يمكن أن نشهدها في مخيم كهذا .

ودعا المسؤول الأممي إلى مساعدة الصوماليين على تهيئة الظروف الملائمة لبناء قدرتهم على الصمود وتحقيق التنمية.

وأضاف قائلا “في شهر رمضان المبارك، نحتاج إلى كرم المجتمع الدولي الذي يعد أمرا حاسما للغاية لإنقاذ الأشخاص الذين التقيتهم في هذا المخيم، والذين يعيشون في ظروف مأساوية.

وكان " غوتيريش " قد قال في زيارته الأولى للصومال منذ ست سنوات "أنا هنا أيضا لدق جرس الإنذار بشأن الحاجة إلى الدعم الدولي الهائل، بسبب الصعوبات الإنسانية التي يواجهها البلد، دعم إنساني هائل لبناء القدرة الأمنية للصومال، دعم إنساني هائل لتحقيق الاستقرار.

ولاحظ أن "الصوماليين لا يساهمون بصورة فعلية في تغير المناخ، إلا أنهم من بين أكبر ضحايا هذه الظاهرة، حيث يعاني قرابة خمسة ملايين شخص من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد"، مضيفا أن "ارتفاع الأسعار فاقم من سوء الوضع ، وأدعو المانحين والمجتمع الدولي إلى زيادة دعمهم

ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فإن قرابة نصف سكان الصومال ( 8.25 ) مليون شخص، يحتاجون حاليا إلى المساعدة الإنسانية المنقذة للأرواح والحماية بسبب الصدمات المناخية الناجمة عن خمس سنوات متتالية من مواسم الأمطار الشحيحة والصراع الممتد، بينهم حوالي ( 3.8 ) مليون نازح، ملاحظا أن قرابة خمسة (5) ملايين شخص يعانون من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد .

ويعاني حوالي ( 1.8 ) مليون طفل من سوء التغذية الحاد، ويفتقر ثمانية (8) ملايين شخص إلى إمكانية الحصول على ما يكفي من المياه والصرف الصحي والنظافة. ولا يحصل ثلثا عدد الأشخاص في المناطق المتضررة من الجفاف على الرعاية الصحية الأساسية.

وتحتاج خطة الاستجابة الإنسانية للصومال لسنة 2023 إلى ( 2.6 ) مليار دولار لمساعدة ( 7.6 ) مليون شخص، لكنها لم تتلق حتى الآن سوى حوالي 15 في المائة من إجمالي المبلغ المطلوب.

(وال)