Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الشراكة الأمنية المغربية الأمريكية تتحدى تهديدات الأمن بالساحل والصحراء.

نشر بتاريخ:

الرباط 09 ابريل 2023 م (وال) – أكدت وسائل إعلام مغربية أن التعاون المغربي الأمريكي يتحرك في اتجاه تعزيز مزيد من التنسيق الأمني ومختلف الأصعدة المتعلقة به بين الطرفين، بعد لقاء رفيع المستوى جمع يوم الجمعة الماضي في الرباط، المدير العام لمراقبة التراب الوطني المغربي " عبد اللطيف حموشي " بمدير الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) " ويليام بيرنز" ما يدعم متانة وقوة الشراكة المغربية الأمريكية في قضايا التعاون الأمني والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات المتزايدة في المنطقة. 

وجاء في بيان حكومي مغربي أن هذا اللقاء الثنائي يأتي في سياق "متابعة تنزيل مخرجات زيارة العمل التي قام بها المدير العام لمراقبة التراب الوطني المغربي " عبد اللطيف حموشي " إلى الولايات المتحدة الأمريكية يومَي 13 و14 يونيو 2022، والتقى خلالها بكل من مديرة أجهزة المخابرات الأمريكية، أفريل هاينز، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وليام بيرنز، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، كريستوفر راي .

وتمحورت المباحثات الثنائية بحسب نفس البيان الذي تناقلته وسائل الإعلام المغربية، حول تقييم الوضع الأمني والمخاطر المرتبطة به على المستويين الإقليمي والجهوي، ودراسة التهديدات والتحديات الأمنية الناجمة عن توتر الأوضاع في بعض مناطق العالم، فضلا عن رصد واستشراف مخاطر التنظيمات الإرهابية، خاصة بمنطقة الساحل والصحراء.

وتعكس زيارة وليام بيرنز الذي حضر إلى المغرب مرفوقا ببعض من كبار مساعديه، إضافة إلى بونيت تالوار، سفير الولايات المتحدة الأمريكية المعتمد بالرباط، بحسب نفس المصدر، متانة وعمق علاقات التعاون الاستراتيجي والتنسيق الأمني والاستخباراتي بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربي والوكالة المركزية للاستخبارات الأمريكية. كما أنها تأتي كذلك لتأكيد الرغبة المشتركة للطرفين في تدعيم هذا التعاون، وتوطيد التنسيق البيني في مجال مكافحة الإرهاب والتصدي لمختلف التهديدات الأمنية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ويرى الخبير في الشؤون الأمنية المغربي " إحسان الحافيظي " أن زيارة أرفع مسؤول في المخابرات الأمريكية الى المملكة المغربية يأتي في إطار "تعميق الشراكة الأمنية بين الرباط وواشنطن"، لافتا إلى أنها "ثمرة تعزيز مكانة الدبلوماسية الأمنية المغربية اليوم كقوة ناعمة في تدبير العلاقات الخارجية للمملكة.

وأكد الخبير المغربي، في تصريح نقلته جريدة هسبريس الإلكترونية المغربية اليوم الأحد، أن "الولايات المتحدة تعتبر، في كثير من تقاريرها، المغرب شريكا موثوقا وذا مصداقية وعامل استقرار في منطقة تحولت اليوم إلى ما يشبه برميل بارود"، مشيرا في الخصوص إلى ما يجري في منطقة الساحل من تطورات أخيرة.

وأضاف الخبير في الشؤون الأمنية المغربي "للمرة الثانية في ظرف أقل من سنة، تمت الإشارة والتنصيص حرفيا على منطقة الساحل في بلاغات ولقاءات المصالح الأمنية المغربية بنظيرتها الأمريكية"، واصفا ذلك بـ"مؤشر ودليل على إقرار مغربي- أمريكي على فشل فرنسي في منطقة الساحل". وبرر ذلك قائلا "لأن فرنسا التي انسحب اليوم أو أرغِمَت على الانسحاب تركت فراغا في هذه المنطقة فضلا عن تقهقر صورتها بعدما روجت للإرهاب في إعلامها العمومي الناطق بالعربية باستضافة قيادات إرهابية.

(وال)