مراسل وال : ارتفاع الاسعار يفسد على أهالي الواحات فرحة الاستعداد لاستقبال شهر رمضان ( تقرير ) .
نشر بتاريخ:
الواحات 13 مارس 2023 ( وال ) - يخوض التجار في اسواق الواحات مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك ، سباقا محموما في رفع القيمة المواد الغذائية كالمعلبات والعصائر وفي السلع الأساسية فضلا عن اسعار اللحوم والفواكة والخضروات.
ورصد مراسل وكالة الأنباء الليبية عند تجوله في محلات واسواق ومتاجر مدن جالو واوجله واجخره ، الارتفاع الفاحش لاسعار السلع في وقت يحتاج المواطنين إلى الاستهلاك بكميات أكبر وسط تأخر الرواتب من جهة ونقصان السيولة مع التزامات معيشية وطلبات اجتماعية ضرورية .
وسجل سعر كيلو اللحم الوطني ( 60 ) دينارا ، والخروف الاسباني (55) دينارا ، نقدا مع زيادة اثنين بالمائة للمعاملات المصرفية ، وتجاوز سعر كيلو التفاح ( 7 ) دنانير وكيلو البصل ( 2 دينار ونصف ) إلى جانب سعر لتر زيت الطهو بـ( 10 ) دينار ، وسعر الدجاج المحلي ( 25 ) دينارا .
وعند استطلاع اراء المواطنين قال " عمر " وهو شخص متقاعد ، لقد تجاوز الامر غلاء الاسعار وتحول إلى استغلال ضعف المواطن مع غياب الاجهزة الرقابية والضبطية ، في حين عبر المواطن " سعد " وهو رب اسرة تتكون من عشرة اشخاص عن قلقه الشديد من أن يفسد الوضع المعيشي والمادي خصوصية هذا الشهر ويحرم جشع التجار اطفاله من المائدة العائلية
وأعربت احد المواطنات لمراسل ( وال ) من صدمتها من عدم وجود تخفيضات أو بيع بالتقسيط أو معاملات مصرفية من دون زيادة نسبة أو تخصيص اسعار لذوي الدخل المحدود ، وأن شهر رمضان للتجار هو الكسب السريع فقط.
من جهته قال احد اصحاب المتاجر لوكالة الأنباء الليبية إن اسعار الشحن والنقل واليد العاملة وغيرها تفرض عليهم رفع الاسعار لتفادي الخسائر وإنهم يعرضون التسعيرة امام الحرس البلدي وكل الزبائن ولا يخفون شيئا .
وبين تبادل التهم وتحميل المسؤليات يوجد غياب كبير للاجهزة المعنية بالتحكم في حركة السوق والسلع والذي يسيطر الأجانب على أكثر من ستين بالمائة من محلات ومتاجر المواد الغذائية بالواحات .
وتساءل مراسل ( وال ) ، هل يعلن الناس عن مقاطعه الاسواق والعزوف عنها أم يقللون من الاستهلاك أم يرضخون لما يفرضه السماسرة والبائعون وبين كل ذلك تنتظر الاسرة اجتماع افرادها على مائدة الافطار التي تمثل خصوصية ومكانة كبيرة في البيت الليبي وذات قيمه معنوية وروحية حتى ولو كانت الاطباق فارغة .