المؤتمر الوطني العام يستمع للعرض المقدم من المرشح لمنصب رئيس الوزراء الدكتور" محمد عبدالرحمن عثمان بالروين " .
نشر بتاريخ:
طرابلس 11 سبتمبر 2012 ( وال ) - استمع المؤتمر الوطني العام صباح اليوم الثلاثاء
للعرض المقدم من المرشح لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة المؤقتة الدكتور"
محمد عبدالرحمن عثمان بالروين " والذي قال إنه
يتكون من 3 ركائز اساسية لإعادة بناء الدولة والنهوض بشعب ليبيا والسير إلى الامام
لتكون ليبيا دولة حضارية تقدمية نمودجية .
وأوضح الدكتور" محمد عبد الرحمن عثمان بالروين " في عرضه أن الركائز الثلاث هي
إعادة هيكلية الدولة وتشكيل حكومة أزمة ووضع آليات .. مشددا على أن هذه الفترة
الحساسة في تاريخ ليبيا تتطلب التركيز على حالة تأسيس وليس على حالة تسيير لدولة قد
تم انشاؤها .
وبين في عرض برنامجه أمام أعضاء المؤتمر الوطني العام في جلسته الصباحية أن
بناء أي دولة يجب أن ينطلق من قاعدة معلومات علمية حقيقية دقيقة ، وان هذه الحقائق
لابد أن يكون متفق عليها ، لانه حسب رؤيته أنه بدون احصاء دقيق وعلمي ومدروس ومتفق
عليه لا نستطيع أن نوزع الثروة ولا أن نتشارك في الحكم ولا أن نسير اي شيء.
وركز الدكتور" بالروين " في برنامجه على ضرورة وأهمية تفعيل الهيئة العامة
للمعلومات والتوثيق للقيام باحصاء خلال مدة لا تزيد عن 6 اشهر للتوصل والتعرف
بالضبط على عدد السكان الحقيقي في ليبيا ، لان غياب هذا الاحصاء الدقيق يعني إننا
نحرث في البحر كما يقول أهالينا .. داعيا إلى اعداد السكان بالشكل الصحيح في فترة
زمنية محددة .
وحول الوضع الإداري أكد الدكتور "بالروين" على ضرورة دعم المجالس المحلية
المنتخبة لتتحول السلطة للمناطق وأن نجعل الناس اقرب إلى مشاكلهم لأن المشاكل لا
تحل من طرابلس ، فنريد أن نكون نموذجا اللامركزية حيث كل ما كنت السلطة قريبة إلى
الناس كل ما كانت احسن .
وحول تشكيل الحكومة قال بالروين إن دولتنا تريد تشكيل حكومة إدراة أزمة وليست
تسيير اعمال ، ونحتاج إلى إيجاد حكومة وحدة وطنية لا محاصصة ، وبالتالي لابد أن
تكون الحكومة هي الهيئة التنفيذية والإدارة العليا للدولة والمؤتمر الوطني هو
المجلس التشريعي لسن القوانين والسياسات والاستراتيجيات لهذا البلد .
وحسب السيرة التي سردها الدكتور" محمد عبدالرحمن عثمان بالروين " في مستهل عرضه
للتعريف بنفسه وخبراته العلمية والمهنية فهو يحمل درجة بروفيسور في العلوم السياسية
والإدارة ، ومارس مهنة التعليم في الولايات المتحدة الامريكية لاكثر من 20 سنة ،
وكان عضوا في مجلس شيوخ بالجامعة الامريكية لمدة 6 سنوات .
أما فيما يخص خبرته السياسسة تطرق الدكتور " بالروين " إلى مواقفه السياسية
التي قال إنها انطلقت منذ سنة 1975 في احداث الطلبة مرورا بالمساهمة في إعادة
هيكلية المعارضة الليبية في بداية الثمانينات واواخر السبعينات ومرورا بتأسيس
وإعادة تأسيس الحركة الطلابية في المهجر وقيادتها في منتصف الثمانينات والمساهمة
فيها إلى آخر الثمانينات ثم بالمساهمة في المجال العلمي في الجامعات الامريكية ،
كما عين رئيسا لقيادة نقابة التعليم اساتذة الجامعة لمدة سنتين .
كما أشار الدكتور " بالروين " إلى تجربته العملية بعد عودته لليبيا بعد التحرير
، حيت تم اختياره في عضوية اللجنة العليا المستقلة لانتخابات المجلس المحلي بمدينة
مصراتة والتي وصفها بالتجربة الديمقراطية المتطورة والنزيهة والتي أجريت بعناصر
وكفاءات ليبية .