غوتيريش يدعو لترجمة الأقوال إلى أعمال للعودة إلى مسار أهداف 2030.
نشر بتاريخ:
وقال الأمين العام الأممي "نحن هنا اليوم للبدء في ترجمة توصيات أجندتنا المشتركة من أفكار إلى أعمال، ومن العالم المجرد إلى الواقع الملموس ".
وقدم " غوتيريش " تقريرا مرحليا خلال إحاطته إلى الجمعية العامة حول "أجندتنا المشتركة" التي تم إطلاقها سنة 2021 في خضم جائحة "كوفيد-19" من أجل استخدامها كدليل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ17 ، داعيا إلى التحرك .
ولفت الأمين العام إلى إنجاز بعض التقدم في منتصف الطريق نحو الأجل المحدد لأجندة 2030 لأهداف التنمية المستدامة، إلا أن المزيد من العمل يبقى مطلوبا، على حد قوله.
وقال "في منتصف الطريق نحو 2030، نحن بعيدون عن المسار الصحيح"، مؤكدا أن 2023 "يجب أن تكون السنة التي نضع فيها الأسس لتعاون عالمي أكثر فعالية يمكنه التعامل مع تحديات اليوم إلى جانب المخاطر والتهديدات الجديدة في المستقبل.
ودعا إلى "ترجمة الأقوال إلى أعمال ، فالجهود يمكنها استعادة زخمها المفقود بمعالجة التحديات التي بزرت منذ سنة 2015، بما يشمل ثغرات التعاون الحكومي الدولي.
وأشار " غوتيريش " من جملة الإنجازات الهامة المحققة، إلى التقدم المحرز بشأن الخسائر والأضرار، والاعتراف بالحق في بيئة نظيفة وصحية ومستدامة، وقمة تحويل التعليم، والمسرّع العالمي للوظائف والضمان الاجتماعي، وإنشاء مكتب الأمم المتحدة للشباب.
وتابع قائلا "لكن هذه مجرد بداية"، مضيفا "يجب علينا الذهاب أبعد وأعمق من ذلك بشأن المناخ، والصراع، وعدم المساواة، وانعدام الأمن الغذائي، والأسلحة النووية. إننا قريبون من الحافة أكثر من أي وقت مضى.
لكن الآليات الجماعية لمعالجة المشاكل لا تواكب وتيرة التحديات أو حجمها، وفقا للأمين العام الأممي، الذي حذر من أن الأشكال الحالية للحوكمة متعددة الأطراف التي صيغت خلال عصر سابق وبما يخدمه من الواضح أنها لم تعد مناسبة لعالم اليوم المعقد والمترابط والمتغير والمحفوف بالمخاطر.
وأكد الأمين العام أن قمة أهداف التنمية المستدامة المزمع عقدها خلال سبتمبر القادم بمقر الأمم المتحدة في منتصف الطريق إلى سنة 2030 المحدد كآخر أجل للأجندة "يجب أن تكرس تقدما ملموسا.
وحث " غوتيريش " الدول الأعضاء على اتخاذ التزام واضح لإنقاذ أهداف التنمية المستدامة من خلال عرض رؤيتها الواضحة القائمة على خطط ملموسة ومعايير والتزامات.
وأردف بالقول "ينبغي لقمة أهداف التنمية المستدامة أن تجعل التزامنا بعدم ترك أحد يتخلف عن الركب واقعا في القوانين والسياسات.
وجدد الأمين العام الأممي دعوته إلى مجموعة الدول الـ 20 للاتفاق على حافز سنوي بقيمة ( 500 ) مليار دولار أمريكي لدعم دول الجنوب قبل قمة أهداف التنمية المستدامة.
من جهة أخرى، أعلن أن مكتبه سيصدر 11 موجزا حول قضايا ملحة مثل الحرب السيبرانية وبناء اقتصاد عالمي أكثر فاعلية.
وأضاف " أنطونيو غوتيريش " أن الكثير من الموجزات المقترحة يمكنها أن تساهم أيضا في الإعداد "لقمة المستقبل" المقرر عقدها سنة 2024 والتي ستكون "فرصة للأجيال" من أجل تعزيز العمل العالمي وتجديد الالتزام بالمبادئ الأساسية وتطوير أطر متعددة الأطراف "لنقلنا إلى المستقبل الذي نتطلع إليه.
(وال)