Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

موقع إسباني: فرنسا تعيش حالة انحدار.

نشر بتاريخ:

مدريد 07 فبراير2023 م (وال) - قال الموقع الإعلامي الإسباني (فوز بوبولي)، أمس الاثنين، إنه وسط المظاهرات والإضرابات والاستياء وانعدام الأمن والبطالة وتراجع النمو "لا يمكن لآفاق فرنسا إلا أن تكون أكثر قتامة . 

وجاء في الموقع الإسباني في مقال بعنوان "فرنسا تحتضر" أنه بعد ما يقرب من 20 عاما من نشر كتاب "فرنسا التي تسقط"، الذي وصف فيه الكاتب نيكولا بافيريز سنة 2004 البانوراما المؤسفة لفرنسا بأنها "مشلولة بسبب تراجع النمو، والبطالة، والعمل غير المستقر، والإضرابات، والضرائب، والهجرة، وانعدام الأمن" مؤكدا أن فرنسا، التي تدخل العقد الثالث من القرن، لم تتمكن من حل أي من هذه المشاكل فحسب، ولكن يبدو أنها عززتها، بل وفاقمتها.

وأشار المقال إلى أن المظاهرات الحاشدة ضد مشروع إصلاح نظام التقاعد، عكست مرة أخرى للعالم صورة لفرنسا مترددة تماما في أي شكل من أشكال التغيير، مهما كان ذلك ضروريا، موضحا أنه بعد أول مظاهرة كبرى في 19 يناير، نزل أكثر من مليون شخص إلى الشوارع مجددا يوم الثلاثاء، وتم الإعلان عن تعبئة كبيرة أخرى في 7 فبراير، والتي ستؤثر على النقل والتعليم والصحة والطاقة والإدارة والبريد .

وسجلت الموقع الإعلامي الإسباني أن أي إعلان عن إصلاح يؤثر على دولة الرفاهية الفرنسية السخية للغاية (أكثر من 80 مليار يورو من الإعانات خلال الفترة 2020/2021) يثير رد فعل غاضب من مجتمع لا يزال متمسكا بفكرة "الانتماء الماتعة إلى بلد غني لم يعد كذلك.

وأوضح موقع (فوز بوبولي) أن "فرنسا اليوم بلد يعاني من مرض خطير حيث تجاوز الدين الخارجي الآن عتبة 3 آلاف مليار يورو، أي ما يعادل 115 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، وأصبح ثالث أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة واليابان، وهي اقتصادات أكثر قوة.

وأفاد كاتب المقال بأن نصيب الفرد من الدين يقترب الآن من 46 ألف يورو، مقابل 40 ألف يورو في بريطانيا، و37 ألفا في اليونان، و32 ألفا في إسبانيا. ويتجاوز الإنفاق العام، وهو الأعلى في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، 61 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي (51.6 بالمائة في حالة إسبانيا، 47.8 بالمائة في البرتغال، 42.3 بالمائة في الولايات المتحدة)، ويبلغ العجز العام حوالي 5 بالمائة والعجز التجاري تجاوز بالفعل 100 مليار يورو ويواصل الارتفاع.

وتابع أن "فرنسا لم تعد تنتمي إلى شمال أوروبا الغنية لتصبح عضوا كامل العضوية في كلوب ميد لبلدان الجنوب، ضحايا الحكومات المعتادة على الإنفاق بتهور، بما يتجاوز بكثير السلع والخدمات التي تنتجها . 

وخلص موقع (فوز بوبولي) إلى القول إن "التطلع الفرنسي القديم لتقاسم قيادة الاتحاد الأوروبي مع ألمانيا القوية قد تلاشى. حلم تحطم، مثل الشعور بالإحباط الذي خلفه، في بلد باستور وسانوفي، عدم القدرة على تطوير لقاح خاص به لمكافحة كوفيد-19، إنها أعراض مقلقة لانحدار أمة.

(وال)