المنقوش في الاجتماع الوزاري : هناك محاولات لكسر إرادة الليبيين المتطلعة لتحويل التضامن العربي مع ليبيا إلى واقع ملموس .
نشر بتاريخ:
طرابلس 22 يناير 2023 ( وال )- طرابلس 22 يناير 2023 ( وال )- بدأت ظهر اليوم الاحد بالعاصمة طرابلس أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب برئاسة وزيرة الخارجية والتعاون الدولي - رئيسة الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية - " نجلاء المنقوش " وحضور وزراء خارجية مل من تونس ، الجزائر ، جزر القمر ، ووزير الدولة القطري للشؤون الخارجية ، ووفود وزارية عربية ، ومشاركة ومبعوث الامين العام للامم المتحدة " عبدالله باتيلي " ومندوب عن الاتحاد الافريقي
ولفتت " المنقوش " في كلمة افتتاح الاجتماع أنه بدلا من الاعلان من خلال مؤسسات الجامعة العربية عن النجاح في اطلاق رؤية عربية موحدة للتعامل مع القضايا العربية نجد هناك محاولات لكسر إرادة الليبيين المتطلعة لتحويل التضامن العربي مع ليبيا إلى واقع ملموس عبر استعادة الدور العربي في تدعيم الاستقرار بليبيا والمساهمة في الجهود الدولية نحو دعم مسار انتخابات وطنية بها ورعاية التحول الديمقراطي بليبيا الذي تصاحبه تحديات كبيرة .
وجددت اصرار ليبيا على ممارسة حقوقها كاملة في جامعة الدول العربية التي تدفع فيها مساهماتنا كاملة ولا نعترف بأن يكون هناك تمييزا بين اعضائها من جهة الحقوق أو الواجبات ، مركدة رفضها تسييس قواعد العمل وميثاق ولوائح الجامعة العربية والتي لنا بها موقع ودور تاريخي لن تناله دعوات التشكيك في قدرات ليبيا استضافة اشقائها .وقالت رئيسة الدورة الحالية للجامعة العربية ( اليوم نسجل فصلا جديدا من فصول تاريخ العمل العربي المشترك ونكتب تفاصيله وقد أصابت بعض ابناء شعبنا في ليبيا خيبة أمل وقد تابعوا كيف استكثر عليه البعض ان تستضيف طرابلس اجتماعا تشاوريا عربيا ) .
وأضافت أن شعوب العراق وفلسطين وسوريا وجزر القمر وجيبوتي واليمن والسودان والصومال لأبد وأنها تستعيد اليوم وبكل اسف سوابق مماثلة لم تكن فيها الأطر العربية الرسمية منحازة ومتعاطفة مع قضاياها ، ولقد طالبت هذه الشعوب دوما باحترام تمثيلها داخل الجامعة العربية وأن تتلقى دعما عربيا رسميا تلمسه واقعا ملموسا داخل عواصم دولهم ومدنهم .
وتابعت " المنقوش " أن الاجتماع التشاوري غير الرسمي اليوم بطرابلس وبمشاركة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي يتناغم مع اتفاق وزراء الخارجية العرب في فبراير 2021 على اهمية تكثيف الاجتماعات التشاورية ، مشيرة إلى أنه هناك خيار أمام الشعوب العربية حول مدى جدية الجامعة العربية والنظام العربي الرسمي في تحقيق التضامن العربي المشترك .