Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

أثيوبيا: الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي تسلم أسلحتها ثقيلة.

نشر بتاريخ:

  أديس أبابا 11 يناير 2023 م (وال) – أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي حاربت الحكومة الاتحادية الأثيوبية على مدى عامين، أنها سلمت أسلحتها الثقيلة، في إطار اتفاق السلام الموقع بين الجانبين يوم 02 نوفمبر الماضي.

وأكد الناطق الرسمي باسم الجبهة، جيتاشيو ريدا، الليلة الماضية في تغريدة على تويتر، أن "الجبهة سلمت أسلحتها الثقيلة، في إطار التزامها بتنفيذ اتفاق بريتوريا" وهو الأمر الذي أكده فريق المراقبة والتحقق.

وقال " ريدا " في تغريدته "نأمل ونتوقع أن يساهم ذلك بشكل كبير في تسريع التنفيذ الكامل للاتفاق. هذا ما نأمله ونتوقعه".

وكان الجانبان قد وقعا على اتفاق وقف الأعمال العدائية يوم 02 نوفمبر الماضي في العاصمة الجنوب إفريقية بريتوريا، بوساطة كل من الرئيس النيجيري الأسبق أوليسيغون أوباسانجو، والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا، والنائبة السابقة للرئيس الجنوب إفريقي د. فوموزيلي ملامبو نغوكا.

ووقع القادة العسكريون لأثيوبيا وقادة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، في وقت لاحق بالعاصمة الكينية، نيروبي، على اتفاق آخر التزموا بموجبه بضمان وصول للفاعلين الإنسانيين بدون عراقيل وتوضيح ترتيبات تنفيذ وقف الأعمال الحربية.

يُذكر أنه جرى نهاية السنة الماضية تنصيب بعثة مكونة من ثلاثة أعضاء برعاية الاتحاد الإفريقي لمراقبة تنفيذ الاتفاق والتحقق منه ، تضم كلا من اللواء الكيني ستيفان رادينا، والعقيد النيجيري روفاي عمر مايريغا، والعقيد الجنوب إفريقي تيفو سيكولي.

وعادت الحياة إلى تيغراي بعد استئناف الخدمات الأساسية، بفضل اتفاق السلام في الإقليم، حيث استؤنفت عمليات خدمات الاتصالات وعشرات الفروع المصرفية وعمليات الربط بالكهرباء والنقل الجوي.

ووصل أكثر من (100) ألف طن من المساعدات الإنسانية، وحوالي 1400 طن من الأدوية، و10 آلاف طن من المواد غير الغذائية إلى الإقليم.

ويجري تأهيل الطرق وغيرها من البنى التحتية التي تدمرت، فيما بدأت المستشفيات في تقديم الخدمات.

من جانبها، أعلنت الشرطة الاتحادية أنها استأنفت حماية المؤسسات الاتحادية في عاصمة إقليم تيغراي، ميكيلي، مثل المطار ومحطات الكهرباء ومنشآت الاتصالات والمصارف.

وأضافت الشرطة أنها تسهر كذلك على أمن السكان ومساعدتهم على العودة إلى ديارهم وقراهم.

وكان النزاع الأثيوبي اندلع يوم 03 نوفمبر 2020 حين شنت قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي هجوما على موقع للقوات الاتحادية في ميكيلي.

وأعلن رئيس الوزراء الأثيوبي، آبي أحمد، في اليوم الموالي، عن عملية هجومية مضادة في الإقليم.

وشهد الصراع هدنة دامت خمسة أشهر، قبل أن يتجدد القتال يوم 24 أغسطس الماضي.

وأسفر القتال عن آلاف القتلى وملايين المهجرين، كما أدى إلى تدمير وسائل العيش وإثارة مشكلة إنسانية وسط تقارير بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان تشمل جرائم حرب محتملة. .

 (وال)