المؤتمر الوطني العام يستمع في جلسته الصباحية لعرض المرشح " عبد الحميد النعمي " حول برنامجه ورؤيته وخططه العملية في حالة انتخابه لرئاسة الحكومة المؤقتة .
نشر بتاريخ:
طرابلس 10 - 9 - 2012 (وال)- استمع المؤتمر الوطني العام في الجلسة الصباحية
للعرض الذي قدمه المرشح الدكتور " عبد الحميد محمود النعمي " حول برنامجه ورؤيته
وخططه العملية في حالة انتخابه لرئاسة الحكومة المؤقتة .
وقدم الدكتور " النعمي " عرضا مفصلا بشأن خططه .. مبينا أن الخطة الرئيسية حسب
عرضه هي خطة المائة يوم تتفرع منها خطتان فرعيتان ، الأولى تتعلق بتفعيل دور الثوار
في الأجهزة الأمنية، والأجهزة المدنية المختلفة ، وتعنى بإلحاق بعض قيادات القادة
الميدانيين بالتشكيلات الأمنية والعسكرية ، وتحويل مجموعة من الثوار إلى الاحتياطي
العسكري أو للأجهزة الأمنية بالإضافة إلى تقديم منح للثوار للدراسة في الداخل
والخارج ، ومنحة للتدريب المهني ، وتقديم قروض لإقامة المشروعات التجارية والصناعية
والخدمية .
أما بالنسبة للخطة الفرعية الثانية فهي مكملة للخطة الأمنية ، خطة مائة يوم
تتعلق بتنظيم حمل السلاح ، وتمر بعدة مراحل ، الأولى منها التعرف على فئات حاملي
السلاح ، وتقسيمهم على ثلاث فئات ، فئة ذوي السوابق الجنائية الفارين من السجون
والمحكومين جنائيا ، وفئة المتسلقين وذوي المصالح الخاصة ، وأتباع النظام السابق
الذين انضموا إلى كتائب الثوار بعد التحرير، وأعضاء السرايا الوهمية القزمية التي
لم يتم اعتمادها من المجلس الانتقالي ، وهما أكثر فئات المجتمع خطرا ، وهي تسعى
دائما إلى إثارة الذعر والفوضى ، وترى في عدم الاستقرار واستتباب الأمن تحقيقا
لمكاسبها الشخصية ، أما الفئة الثالثة فهي فئة المواطنين الذين يحملون السلاح خوفا
على أنفسهم ، وممتلكاتهم ، طبعا خوفا من الفئتين الأولتين .
وأوضح أن اجراءات تفعيل هذه الخطة هي تشكيل فريق عمل بالتنسيق مع وزارة العدل ،
ومكتب النائب العام ، والنيابات المختصة لتفعيل الخطة الأمنية ويضم ممثلين عن
القطاعات الأمنية المختلفة المطروحة أمامكم ، وهي مصلحة الجوازات ، والإدارة العامة
لأمن المعلومات ، والإدارة العامة للبحث الجنائي ، والإسناد الأمني ، ومديريات
الأمن الوطني للمناطق ، وإدارات استخبارات الجيش ، والشرطة العسكرية ، طبعا .
وأوضح المرشح الدكتور " عبد الحميد محمود النعمي " أن مهمة هذا الفريق هي ضبط
الفارين من السجون ، ومرتكبي الجرائم الخطيرة الذين لم يتم ضبطهم واستلام أسلحتهم ،
وتقديمهم لساحة القضاء ، وذلك كلا حسب تخصصه ، بالإضافة إلى إلغاء جميع التصاريح
الخاصة بحمل السلاح عدا التصاريح الصادرة من وزارة الداخلية ، والدفاع ، ومنح فترة
سماح أولى مدتها ثلاثين يوما لتسليم السلاح بمقابل تحدده وزارة الداخلية أو الجهة
المخولة بذلك ، بعد ذلك منح فترة سماح ثانية مدتها خمسة عشر يوما بنصف القيمة
الأولى ، وبعد انقضاء هاتين الفترتين فترة سماح ثالثة مدتها عشرة أيام يمكن تسليم
السلاح فيها بدون مقابل ، بعد انتهاء هذه المرحلة الثالثة يتم إتخاذ الاجراءات
القانونية لمن تثبت حيازتهم للسلاح بدون ترخيص
ووفقا لعرضه فإنه بالنسبة للقضية الأخرى التي لها علاقة بالأمن هي قضية المصالحة
الوطنية ، والتي قال إنه يمكن تناولها على مستويين ، الأول مركزي يقضي بوضع
استراتيجية عامة للمصالحة تتبناها الدولة ، وترعاها وتوفر لها كل الامكانيات . أما بالنسبة للمستوى المحلي أو على مستوى اللامركزي ، تشكيل لجان من الحكماء
والأعيان ، وتفعيل ميزانية خاصة لدعم لجان المصالحة ، وتصحيح المظالم التي ارتكبت
ضد فئات معينة من المجتمع الليبي سواء بفعل الاجراءات الاقتصادية التعسفية للنظام
السابق ، أو بفعل عملية التحول والحرب التي شهدتها البلاد ، ومعالجة الآثار
السياسية والاقتصادية الظالمة ، والابتعاد عن التمجيد ، والتخوين ، والإقصاء ،
وتوفير الخدمات ، وخلق مواطن الشغل .
( وال )