الهدوء يعود إلى مدينة صيدا جنوب لبنان بعد سيطرة الجيش على مقر الأسير.
نشر بتاريخ:
بيروت 25 يونيو 2013 (وال) - عاد الهدوء الحذر اليوم الثلاثاء إلى مدينة
صيدا الساحلية الجنوبية بعد اشتباكات استمرت يومين بين أنصار الشيخ أحمد الأسير
والجيش اللبناني والتي انتهت بسيطرة الجيش على مقر الأسير الذي استطاع الهرب منه.
وأدّت الاشتباكات إلى مقتل 15 عسكرياً وضابطين من الجيش، بينما تحدثت الأنباء
عن مقتل 20 على الأقل من مسلّحي الأسير.
وطلب المدعي العام العسكري صقر صقر من مخابرات الجيش التحقيق مع 40 موقوفاً
لمعرفة مدى تورّطهم في قتال الجيش.
وكان القاضي صقر طلب أمس ملاحقة 138 من أنصار الأسير بينهم الأسير نفسه والمغني
السابق فضل شاكر المؤيد للأسير.