منظمة أممية تؤكد تزايد "العبودية الحديثة" بسبب تفاقم الفقر والأزمات .
نشر بتاريخ:
جنيف 13 سبتمبر 2022 م (وال) ــــ أكدت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة أمس الاثنين ارتفاع عدد من يخضعون لـ "العبودية الحديثة" ، المتمثلة في اجبار الأطفال على العمل ، واكراه القصر الذين لم يبلغوا الحلم على الزواج ضد ارادتهم ليتجاوز في السنوات الأخيرة وبينها هذا العام الــ 50 مليون .
وذكر تقريرمنظمة العمل الدولية الصادر أمس الاثنين ، والخاص بالعبودية الحديثة : أن أزمات مثل جائحة كورونا "كوفيد ـ 19" ، والنزاعات المسلحة وتغير المناخ أدت إلى اضطراب لا سابق له في التوظيف والتعليم مع تفاقم الفقر المدقع والهجرة القسرية .
وأوضح التقريرأنه (مقارنة بالإحصاء الأخير الذي صدر في عام 2016، ارتفع عدد الأشخاص في العبودية الحديثة بنحو 9.3 مليون .
ووفقاً لأحدث أرقام، فإن العمل القسري يمثل 27.6 مليون من الذين يخضعون للعبودية الحديثة في عام 2021، من بينهم ما يزيد على 3.3 مليون من الأطفال، بينما يمثل الزواج القسري 22 مليوناً .
وكان تقرير للمنظمة قد اشار في سنوات سابقة الى ما يدره العمل الجبري " احد مظاهر العبودية الحديثة" الى أن ( ثلثي مجموع أرباح العمل القسري المقدر بـ 150 مليار دولار، أي 99 مليار دولار أتت من الاستغلال الجنسي لأغراض تجارية، بينما نتج الثلث الآخر، 51 مليار دولار، من الاستغلال الاقتصادي الجبري، بما في ذلك العمل المنزلي والزراعة وأنشطة اقتصادية أخرى ).
...(وال)...