رئيس اللجنة الدولية المستقلة المعنية بالتحقيق في الانتهاكات في سوريا يعرب عن قلقه من احتمال وقوع جرائم حرب في البلاد مع دخول المزيد من الأسلحة إليها.
نشر بتاريخ:
نيويورك 22 يونيو 2013 (وال) - أعرب رئيس اللجنة الدولية المستقلة المعنية بالتحقيق
في الانتهاكات في سوريا " باولو سيرجيو بينيرو "عن قلقه من احتمال وقوع جرائم حرب
في البلاد مع دخول المزيد من الأسلحة إليها.
وأضاف في حوار مع راديو الامم المتحدة الليلة الماضية نشعر بالقلق من أن
تستخدم الأسلحة التي ستدخل سوريا في ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم
حرب، وعلى الدول أن تأخذ في اعتبارها أنها تتحمل المسئولية أيضا إذا استخدمت
الأسلحة التي تقدمها في هذه الجرائم.
وأعرب " بينيرو" عقب اجتماع لجنة التحقيق مع أعضاء مجلس الأمن الدولي عن
الأمل في أن يسهم المجلس في إنجاح مؤتمر جنيف المقرر في وقت لاحق لمحاولة التوصل
إلى حل للصراع.
وقال "لا يوجد حل عسكري، من الوهم التصور بأن الوضع يمكن أن ينتهي بانتصار
المتمردين أو الحكومة ما نشهده هو تدمير سوريا ، مؤكدا أن ما تم تناوله خلال
محادثات المجلس هو أن الحل السياسي الوحيد الجلوس على مائدة المفاوضات ، ووقف اطلاق
النار وبعد ذلك تكون كل الإجابات سهلة.