أحد ابرز سياسيي الغرب يقرّ بقرب نهاية عصر الهيمنة الغربية ، والصين تسبق روسيا .
نشر بتاريخ:
لندن 17 يوليو 2022 م (وال) ـــــ أكد رئيس وزراء بريطانيا الأسبق "طوني بلير" ان العالم مقبل على تغيرات جيوسياسية دولية، ما يشير إلى أن عصر الهيمنة الغربية يقترب من نهايته ويسير نحو التعددية القطبية.
وفي محاضرة ألقاها في منتدى لدعم التحالف بين الولايات المتحدة وأوروبا في منطقة "ديتشلي بارك" غرب لندن وحملت عنوان : "بعد أوكرانيا، ما الدروس الحالية للقيادة الغربية؟" قال بلير (نحن نشهد نهاية الهيمنة السياسية والاقتصادية الغربية ،وأكبر التغيرات الجيوسياسية في هذا القرن ستثيرها الصين وليس روسيا) .
وأضاف : (نقترب من نهاية الهيمنة الغربية في السياسة والاقتصاد، وسيصبح العالم على الأقل ثنائي القطب أو وربما متعدد الأقطاب)
وتابع: (لأول مرة في التاريخ الحديث يمكن للشرق أن يكون على قدم المساواة مع الغرب ، وإن الصين هي ثاني قوة عظمى في العالم حيث أن إمكاناتها الاقتصادية ودرجة مشاركتها في الاقتصاد العالمي أعلى من روسيا) .
واعتبر أن (الصين قد لحقت بالولايات المتحدة في العديد من المجالات التكنولوجية وتهدد بالتغلب على الولايات المتحدة في بعض تلك المجالات) .
وأشار إلى أن (القيادة الصينية تتصرف بعدوانية أكثر فأكثر ولا تخفي أنها تتعامل مع الغرب بازدراء وتتقرب من روسيا وترغب في حل مشكلة تايوان أخيرا) .
وتابع: (لا تسيئوا فهمي، أنا لا أقول إن الصين ستحاول الاستيلاء على تايوان بالقوة في أي وقت قريب، ومع ذلك لم يعد بإمكاننا بناء سياستنا على اليقين بأنها لن تحاول) .
ولفت إلى أن (روسيا وربما إيران ستصبح بالتأكيد حليفا للصين في المستقبل القريب) .
ووصف الخلافات في مواقف دول مجموعة العشرين بشأن القضية الأوكرانية بأنها تحذير للغرب
ودعا إلى بناء علاقات مع الصين على أساس مبدأ (القوة بالإضافة إلى المشاركة) .
وأكد أنه (على الغرب زيادة الإنفاق العسكري والبقاء قويا بما يكفي لمقاومة الصين في أي سيناريو مستقبلي، مع الحفاظ على العلاقات مع بكين والتصرف بطريقة براغماتية وليس بعدوانية وإظهار الاستعداد للاحترام المتبادل) .
وأضاف (علينا أن نزيد من الإنفاق الدفاعي ونحافظ على التفوق العسكري ، وأنه يتعين على الولايات المتحدة وحلفائها أن تكون لهم الغلبة عسكريا بما يكفي للتعامل مع أي احتمال أو نوع من الصراع في كل المناطق) .
وشغل بلير منصب رئيس وزراء بريطانيا في الفترة من 1997 وحتى 2007 .
...(وال)...