شمال المانيا والمجر يتحضران لاحتواء مخاطر الفيضانات التاريخية.
نشر بتاريخ:
مولبرغ 7 يوليو 2013 (وال) - عمدت السلطات في شمال المانيا والمجر اليوم الجمعة
الى اجلاء الاف الاشخاص لاحتواء مخاطر الفيضانات التاريخية التي تضرب اوروبا
الوسطى.
واسفرت كارثة الفيضانات عن مصرع 12 شخصا على الاقل في اوروبا الوسطى، بينهم
ثمانية قضوا في تشيكيا، كما نجم عنها اضرار هائلة من تدمير لمنازل وطوفانات داخل
مصانع والحاق اضرار كبيرة في البنى التحتية.
وبلغت مياه نهر ايلبي مستوى 9،89 امتار اليوم الجمعة، وهو مستوى اقل بعشرة
سنتمترات فقط من مستوى السدود، وبقي الوضع مقلقا على ضفاف نهر ايلبي وروافده حيث
غمرت مدن وتم اجلاء قسم كبير من سكانها.
وحشد 11300 جندي الماني في ست ولايات اقليمية. وكانت سيارات جيب وحافلات تابعة
للجيش الالماني والصليب الاحمر متمركزة عند مدخل مدينة مولبرغ التي بذل فيها عشرات
المتطوعين جهودا لملء اكياس رمل باسرع وقت ممكن. وفي مقاطعة ساكسونيا السفلى قرب
لونيبورغ، عمل مئات العسكريين والمتطوعين طوال الليل لتدعيم السدود باكياس من رمل.
وفي المجر ايضا، استمر ارتفاع مستوى المياه اليوم الجمعة وتم عزل ثلاث مقاطعات
تبعد 50 كلم عن العاصمة بودابست بالمياه، هي كيسوروزكي ودوموس وبيليسماروت. وامضى
حوالى 10 الاف مجري ليلتهم في العمل على سدود الحماية على طول 700 كلم من النهر.
وتم اجلاء حوالى 500 شخص حتى الان.