فيضانات تاريخية تهدد عددا من مدن أوروبا الوسطى .
نشر بتاريخ:
دريسدن 05 يونيو 2013 (وال) - ما زالت السيول التي اودت بحياة احد عشر قتيلا
على الاقل في وسط أوروبا، تهدد عدة مدن في المانيا والجمهورية التشيكية والنمسا على
طول نهري ايلبي والدانوب.
وفي المناطق التي تواجه خطرا،يعمل السكان اليوم الاربعاء بالتناوب في ملء اكياس
الرمل بهدف تعزيز السدود.
ومن المدن الاخرى المهددة في شرق المانيا ديساو ولايبزيغ وماغديبورغ وبيترفيلد
حيث يخشى انهيار سد.
وقال التلفزيون الالماني ان تي في إن شرطيين يقومون بدوريات بمراكب في عدد من
شوارع مدن تغمرها المياه لمنع وقوع اعمال نهب.
في المقابل وفي مدن جنوب المانيا في بافاريا يطرأ تحسن بطىء على الوضع خصوصا في
باساو على الحدود النمساوية عند نقطة التقاء انهار الدانوب والاين والايلز.
وبدأت اعمال ازالة الركام التي يقوم بها سكان المدينة.
وبلغت السيول التي اودت بحياة ثمانية اشخاص في الجمهورية التشيكية نهر ايلبي
بينما تستعد مدن الشمال والمانيا الشرقية الاربعاء لمواجهة فيضانه.
من جهتها، تستعد بودابست للتصدي لفيضان الدانوب الذي يتوقع ان يتجاوز المستوى
القياسي الذي سجله في 2002. وقد اعلنت حالة التأهب في كل منطقة بيشتي (وسط) وقطاعي
كوماروم ايسترغوم (شمال) وغيورموسون سوبرون (غرب).
اما في النمسا، فيبدو أن منسوب مياه النهر نفسه سيبلغ ذروته اليوم في فيينا
ويبدو أن المدن الواقعة قرب العاصمة النمساوية ما زالت مهددة بفيضانه.
وقد غمرت المياه مرفأ فيينا الثلاثاء بما في ذلك بعض المطاعم الواقعة على ضفاف
الدانوب. لكن اقيمت قنوات للتصدي الفيضانات يفترض أن تسمح بحماية باقي المدينة.
وبلغ منسوب المياه في الدانوب صباح الاربعاء 10500 متر مكعب في الثانية بينما
يستطيع نظام الاقنية استيعاب 14 الفا فقط. وقالت الاذاعة الوطنية إن مستوى النهر لن
يصل الى ذلك.
وشهدت العاصمة التشيكية براغ ليلة هادئة بعد ايام من القلق بسبب نهر فلاتفا احد
روافد نهر البي.
ووصلت السيول الى مدينة ميلنيك (40 كلم شمال براغ) حيث يصب نهر فلاتفا في ايلبي
فجر الاربعاء. ويتوقع ان تبلغ مدينة اوستي ناد لابيم ليل الاربعاء الخميس.
وتم اجلاء حوالى 3700 شخص من المدينة الواقعة على بعد ثلاثين كيلومترا عن
الحدود الالمانية. وقد اجتاحت المياه محطة القطارات المحلية.
وكانت الفيضانات التي شهدها وسط اوروبا في 2002 اسفرت عن سقوط 17 قتيلا في
الجمهورية التشيكية وحدها.
وفي الشمال ما زالت آلاف المنازل محرومة من الكهرباء والغاز ومياه الشرب.
من جهتها، قالت وزارة الداخلية المجرية "حسب المعطيات الاخيرة، سيصل الفيضان
إلى بودابست الاثنين وليس الأحد، بمستوى 875 سنتم". وكان منسوب مياه النهر ارتفع في
بودابست إلى 849 سنتم في 2002.
وفي العاصمة المجرية اغلقت الارصفة باكملها ومنع الانتقال إلى جزيرة مارغريت في
وسط العاصمة. وسيتم اخلاء الفندقين الواقعين في الجزيرة ظهر الاربعاء على ابعد حد.
افب