أهالي مدينة شكشوك يحيون الذكرى الثانية لتحرير المدينة من كتائب الطاغية .
نشر بتاريخ:
شكشوك 01 يونيو 2013(وال) - أحيا أهالي مدينة شكشوك صباح اليوم السبت الذكرى
الثانية لتحرير المدينة من كتائب الطاغية .
وقد أقيم بهذه المناسبة احتفال كبير حضره النائب الثاني لرئيس المؤتمر الوطني
العام الدكتور " صالح المخزوم " ووزير الدفاع " محمد البرغثي" ووزير التربية
والتعليم "علي مفتاح عبيد " ورئيس المجلس المحلي لمدينة جادو وعدد من أعضاء المؤتمر
الوطني العام وسفراء الدول الأجنبية المعتمدين لدى ليبيا ، كما حضر الحفل عدد من
وكلاء ومدراء الإدارات بوزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة وعدد من رؤساء المجالس
المحلية بمناطق جبل نفوسة والساحل وطرابلس .
وأكد النائب الثاني لرئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور "صالح المخزوم" في
كلمته بالحفل ، أن الشعب الليبي لا يخشى على ليبيا من مكوناتها لما تتميز به من
تنوع وإرث ثقافي تمثل أمنا وآمانا لليبيا .
ووصف الدكتور " المخزوم " معركة شكشوك بأنها المعركة الفاصلة في تاريخ ثورة 17
فبراير ، داعيا الليبيين إلى ضرورة أن يقفوا وقفة واحدة من أجل إقامة مصالحة وطنية
حقيقية بين أطياف الشعب الليبي وأن يتركوا حمل السلاح والاقتتال فيما بينهم .
وأكد أن المؤتمر الوطني العام بصدد الإشراف على تنظيم ملتقى كبير للحوار الوطني
يجمع كل مكونات الشعب الليبي لإعلان ميثاق شرف من أجل بناء مجد هذا الوطن بعد أن
نال حريته .
كما ألقى وزير الدفاع السيد " محمد البرغثي " كلمة ترحم فيها على أرواح الشهداء ،
ووصف معركة شكشوك بأنها نقطة انطلاق نحو تحرير طرابلس ، مؤكدا على ضرورة تعزيز
اللحمة الوطنية بين أبناء الوطن .
من جانبه أكد رئيس أركان الدفاع الجوي العميد " جمعة العباني " في كلمته بالحفل
العزم والإرادة على بناء جيش ليبي يحافظ على وحدة ليبيا ويكون ولاؤه للوطن دون سواه
.
وطالب " العباني " الأمم المتحدة والدول الصديقة بضرورة المساعدة في إعادة بناء
الجيش الليبي الحديث من خلال رفع الحظر عن الأسلحة للدولة الليبية.
كما ألقيت العديد من الكلمات أشاد فيها المتحدثون بأهمية هذه المعركة في تحرير
ليبيا من نظام الطاغية ، مذكرين بمعاناة أهالي جبل نفوسه في مثل هذا اليوم الذين
تصدوا لكتائب الطاغية التي حاولت محاصرة مدن جبل نفوسه .
وأشارت الكلمات إلى التلاحم الذي سجله ثوار الرجبان وجادو والرحيبات أثناء تحركهم
إلى مدينة شكشوك وقصر الحاج والتحامهم بثوار الزنتان وتسجيلهم الانتصار في هذه
المعركة التي كانت طريقا لتحرير العاصمة طرابلس .
وتخلل الحفل إلقاء عدة قصائد شعرية ، وعروض للفروسية الشعبية ، فيما شارك نسور
سلاح الجو الليبي باستعراض جوي في سماء مدينة شكشوك .
..( وال- جادو)..