المقريف يعرب عن رفضه وعدم قبوله لاستقواء بعض أعضاءِ المؤتمرِ الوطني العام بمناطقهم أو كتائب الثوار التي كانوا ينتمونَ إليها لممارسة الضغوط على زملائهم في المؤتمر وفرض قرارات في هذا الاتجاهِ أو ذاكْ .
نشر بتاريخ:
طرابلس 28 مايو 2013 (وال) - أعرب رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور " محمد
المقريف " عن رفضه وعدم قبوله لاستقواء بعض أعضاءِ المؤتمرِ الوطني العام بمناطقهم
أو كتائب الثوار التي كانوا ينتمونَ إليها لممارسة الضغوط على زملائهم في المؤتمر
وفرض قرارات في هذا الاتجاهِ أو ذاكْ .
وقال في خطابه للشعب الليبي مساء اليوم إنني لا أستطيعُ أن أفهمَ أو أن أقبلَ
أن يقومَ عددٌ من أعضاءِ المؤتمرِ الوطني، الذين كانوا ضِمنَ صفوفِ الثوار
الحقيقيين، وارتضواْ بأن يدخلوا العمليةَ السياسية عبر الترشحِ لانتخاباتِ المؤتمر
الوطني العام، وهو ما يفترضُ قُبولهَم بالعملية الديمقراطية،بالاستقواءِ بمناطقهم،
أو بكتائبِ الثوار التي كانوا ينتمونَ إليها على زملائهم في المؤتمر، والضغط عليهم
لاتخاذِ قراراتِهم في هذا الاتجاهِ أو ذاكْ .
واعتبر الدكتور المقريف أن هَذِه الممارساتْ ،لا تَستَقيمُ مع أبسطِ مبادئِ
الديمقراطية وأبجدياتها، والتي تَفتَرِضُ أنَ لِكلِ عضوٍ في المؤتمر صوتاً واحداً،
يدافع عَنهُ بالحجة والمنطق، وليسَ بالتهديدِ بالسلاح، والاستقواءِ بمن هم خارج
المؤتمر .. واصفا الاعتداءُ على الأبرياء بسجنهم تعسفياً أو تعذيبهم، أو ابتزازهم،
أو إزهاق أرواحهم، أو ترويع أهاليهم، أو الاعتداء على المالِ العامْ، والممتلكاتِ
العامةِ والخاصةْ، والاستيلاءِ عليها ونهبها، أو حرقها أو تخريبها...يَظَلُ.. ليس
من الثورةِ في شيءْ، و ليسِ من شِيَمِ الثوارِ الحقيقيين، في أي مرحلةٍ من مراحل
الثورة.
( وال )