وزير الداخلية الجديد يحدد أمام المؤتمر الوطني العام ملامح خطته الأمنية .
نشر بتاريخ:
طرابلس 27 مايو 2013 ( وال ) - اعتبر وزير الداخلية الجديد " محمد خليفة الشيخ "
خلال عرضه لخطته الأمنية أمام المؤتمر الوطني العام أمس الثلاثاء أن الأمن هو نقيض
الخوف ، وهو مطلب إنساني كونه يحقق الاستقرار والتنمية ، وبه تتعافى مفاصل الدولة .
وطرح " الشيخ " أمام أعضاء المؤتمر الخطة الأمنية التي تتضمن ملامح عامة تعتمد
على رؤية شاملة تشخص الواقع وتفصح عن أسباب الأزمة الأمنية ، وتحدد أولويات المرحلة
وآليات تنفيذها عبر آليات تستجيب وتلامس عناصرها الأهداف والغايات التي يطمح الجميع
إلى تحقيقها في ظل معادلة مفادها " أمن محترف وقضاء نافذ " .
وأكد " الشيخ " أن الدولة الليبية الوليدة التي تحاول أن تتحسس طريقها الهادف إلى
بناء مؤسساتها على أسس وطنية جامعة يضمنها الدستور تلتمس في نفس الوقت سبل رسم
معالم رؤيتها الفنية ، بما يستجيب لحجم المتغيرات وتداعياتها السياسية والاقتصادية
والاجتماعية والثقافية على المجتمع بعد ثورة 17 فبراير لتتجاوز أزمتها الموروثة .
وحدد وزير الداخلية الجديد " محمد خليفة الشيخ " في خطته ثلاث نقاط أساسية
لتحسين أداء وزارته في المرحلة المقبلة.. مبينا أن هذه الخطة الموضوعة هي استكمال
لما قام به الوزير المستقيل .
وتنص الخطة حسب عرض الوزير أمام المؤتمر الوطني على الإبقاء على بعض الأجهزة
الأمنية القائمة حتى لا يحدث فراغ أمني ، وتفعيلها بعقيدة أمنية وطنية بعيدة عن
الجهوية أو الشخصية ، وعدم تحميل المنظومة الأمنية أكثر مما تتحمل باستخدام تشكيلات
تنقصها المهنية مما يساعدها على التوغل على ما هو قائم فتطغى على صاحب الاختصاص
الأصيل ، فتربك أداءه وتزيد من أعبائه .
كما تقضي بإعادة بناء الثقة في العلاقة بين الشعب ومؤسسته الأمنية التي أصابها
الغش والفتور وانعدام الثقة ، من خلال العمل على ترميم وصيانة ما أصاب جدار معنويات
أعضاء هيئة الشرطة وأجهزتها من ضرر نتيجة لإقصاء بعض قياداتها الوطنية ، أو سلب
اختصاصاتها أو تهميش لدورها المؤسسي في العملية الأمنية .
( وال )