رابطة العالم الإسلامي :قتل حزب الله لأهل السنة في سورية عمل "إجرامي".
نشر بتاريخ:
الرياض 26 مايو 2013 ( وال)- انتقدت الهيئة العالمية لعلماء المسلمين اليوم
الأحد تدخل حزب الله وحلفائه لحماية النظام السوري ، داعية الحكومة اللبنانية أن
تتحمل مسؤوليتها لمنع حزب الله من العدوان على أهل السنة في مدينة القصير التابعة
لمحافظة حمص السورية.
وقالت الهيئة العالمية للعلماء المسلمين التابعة لرابطة العالم الإسلامي في بيان
أصدرته اليوم الأحد إن" الهيئة العالمية للعلماء المسلمين تدين بشدة المجازر
الدموية والمآسي المتكررة التي قام بها النظام في سورية في قمع الشعب السوري منذ
أكثر من عامين من الزمان" ، مشيرة إلى انه" آلمها كثيرا ما يجري من تنكيل وتقتيل في
أبناء مدينة القصير التابعة لمحافظة حمص في هذه الأيام ".
وأضافت أن "القصف الجوي العنيف مستمر على هذه البلدة ومازال أهلها الذين يربو
عددهم على 40 ألفا محاصرين في ظروف صعبة جدا وهم مهددون بالإبادة الجماعية ،
وأعداد القتلى في المدينة وريفها بالآلاف".
وأكدت الهيئة أن "الأمر زاد سوءا وتفاقما بعد التدخل الخارجي الطائفي من حزب
الله اللبناني وحلفائه لحماية النظام ، ومنع سقوطه بحجة دفاعهم عن المراقد المقدسة
".
واستنكرت الهيئة هذا العمل الإجرامي من هؤلاء مطالبة باسم علماء الأمة الوقف
الفوري للتدخل العسكري لحزب الله وسحب جنوده وآلياته من الأراضي السورية ، داعية
المجتمع الدولي إلى حماية المدنيين ورفع الحصار عنهم وسرعة إيصال المعونات الغذائية
والدوائية لهم.
وأدانت بشدة تدخل حزب الله في الشأن السوري المخالف للأعراف الدولية والمواثيق
الحقوقية ، مهيبة بالحكومة اللبنانية أن تتحمل مسؤوليتها لمنع حزب الله من الزج
بمقاتليه خارج الحدود اللبنانية والعدوان على أهل السنة في سورية.
وأكدت الهيئة أن دعوى حزب الله في حماية المراقد باطلة مشيرة إلى أن مدينة
القصير لا يوجد فيها أي مرقد فحجته باطلة وهدفه عون النظام في سورية.
وطالبت الهيئة العالمية للعلماء المسلمين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه
هذه المآسي الإنسانية ونجدة الشعب السوري الذي يتعرض لأقسى أنواع المحن التي شهدها
التاريخ البشري.
كما طالبت منظمة التعاون الإسلامي جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي
وجميع المنظمات والمؤسسات الإسلامية بالقيام بواجبها للوقوف مع شعب سورية وتقديم
العون له ومناصرته .