امتداد أعمال الشغب الشبابية في ستوكهولم إلى الضواحي الجنوبية.
نشر بتاريخ:
ستوكهولم 23 مايو 2013 (وال)- قام شباب برشق رجال الإطفاء والشرطة في السويد
بالحجارة في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس في الوقت الذي اجتاحت فيه
الاضطرابات الضواحي الجنوبية من العاصمة ستوكهولم لليوم الرابع على التوالي.
وتصدى رجال الإطفاء لنحو 80 حريقا في منطقة ستوكهولم الكبرى من بينها
نحو 24 سيارة مشتعلة فيها النيران .
وقال المتحدث باسم الشرطة كجيل ليندجرين إن مطعما في سكوجاس جنوبي
العاصمة تكبد أضرارا كبيرة بعدما اضطر رجال الإطفاء لانتظار الشرطة حتى
تفرق مثيري الشغب الذين كانوا يلقون الحجارة قبل أن يتمكنوا من مكافحة
الحريق .
وأضاف المتحدث أنه جرى اعتقال فتاة /16 عاما/ للاشتباه في الإعداد
لتنفيذ هجوم لحرق مبان. وأنه جرى تسليمها لوالديها بعد استجوابها ومصادرة مواد
مشتعلة.
وأصيب رجلي شرطة بجروح ثانوية بعد منتصف الليل ولكن لم يكونا بحاجة إلى
علاج بالمستشفى .
وحطم نحو 30 شابا نوافذ في مركز تسوق في ضاحية جنوبية أخرى وجرى تخريب قسمين
شرطة .
وكانت الأجواء في مقاطعة هوسبي بشمال ستوكهولم وهي النقطة المركزية
الأولية للاضطرابات أكثر هدوءا بعد منتصف الليل .
وجرى عزو أعمال العنف التي وقعت في وقت سابق من الأسبوع الجاري إلى قيام الشرطة
بفتح النار في 13 مايو الماضي على رجل /69 عاما/ في ضاحية
هوسبي حيث 80 بالمئة من قاطنيها البالغ تعدادهم 12 ألف نسمة من المهاجرين وحيث نسبة
البطالة مرتفعة .
وقالت إيفا اندرسون الباحثة بجامعة ستوكهولم إن خطر أعمال الشغب أكبر في المناطق
المعزولة حيث يعيش الكثير من الأفراد على الإعانات .
وأضافت اندرسون وهي أستاذ مساعد في الجغرافيا البشرية " هذا ليس أمرا
خاصا بالسويد ، فالدراسات الفرنسية والبريطانية تظهر اتجاهات مماثلة .
وبشكل مشترك يوجد نقص في الموارد وشعور بالاستياء والتهميش ".