البرلمان العربي يحذرمن تصاعد الأحداث بشكل خطير بالأراضي السورية.
نشر بتاريخ:
القاهرة 23 مايو 2013 ( وال) - حذر البرلمان العربي من تصاعد الأحداث بشكل خطير
بالأراضي السورية وسط تدخل أطراف خارجية بشكل مباشر وغير مباشر لمناصرة النظام
السوري في المعارك الدائرة هناك ، خاصة المذابح التي تشهدها مؤخرا مدينة القصير .
وطالب " احمد الجروان" رئيس البرلمان العربي في بيان وزعه بالقاهرة الليلة
الماضية جميع الأطراف المعنية بضبط النفس ووقف هذا التصعيد الخطير حفاظاً على أرواح
المدنيين ودرءاً للفتن المذهبية والطائفية التي يحاول البعض جر سورية والمنطقة كلها
اليها.
ودعا جميع الأطراف الاقليمية والدولية المعنية الى التدخل السريع من أجل وقف
هذا التصعيد الخطير للأحداث ، حرصاً على أيقاف نزيف الدم السوري، مطالبا جميع
الأطراف بتوفير المناخ المناسب لإنجاح الجهود المبذولة لإقرار حل سياسي للأزمة
السورية.
وادان رئيس البرلمان العربي استمرار عمليات العنف والقتل والجرائم البشعة التى
ترتكب ضد المدنيين السوريين واستخدام الأسلحة الثقيلة أرضا وجوا فى قصف القرى
والمدن الآهلة بالسكان ، آخرها مدينة القصير ، وسط تدخل أطراف خارجيه مما يؤدى الى
اشتعال الفتن بين أبناء الوطن الواحد .
وطالب الجروان جميع الأطراف المشاركة في مؤتمر جنيف الثاني المزمع عقده تحت مظلة
الأمم المتحدة بأستغلال الفرصة التي يراها الجميع الأخيره للوصول لحل سياسي للأزمة
، محذرا من تفاقم وتردي الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب السوري ، والتي وصفها
مسؤولون بالأمم المتحدة بأكبر كارثة إنسانية في القرن الحديث ،
كما طالب الجروان بضرورة العمل بأقصي جهد على تقديم كل اشكال الدعم المطلوب للشعب
السورى و تضافر الجهود العربية والدولية وعلى رأسها جهود المفوضية الأمم المتحدة
لشئون اللاجئين ومنظمات الإغاثة الإنسانية لتحمل مسئولياتهم الإنسانية لضمان تقديم
كافة أشكال المساعدات للمتضررين السوريين والتخفيف من معاناتهم ، حيث أطلقت منظمة
الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) نداء لحماية آلاف المدنيين، بينهم عدد كبير من
الأطفال، العالقين بسبب المعارك في مدينة القصير التي يجب سرعة التحرك لوقف المذابح
الجاريه هناك .