الصحافة الجزائرية تدين صمت السلطة حول صحة بوتفليقة.
نشر بتاريخ:
الجزائر 20 مايو 2013 (وال) - اعتبرت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم الإثنين أن
الصمت الرسمي حول صحة الرئيس بوتفليقة لا يطمئن الجزائريين كما دانت منع صدور
صحيفتين بسبب تطرقهما لهذا الموضوع.
وتحت عنوان كبير "ممنوع الكلام" في الصفحة الأولى عادت صحيفة "جريدتي" إلى
موضوع منع صدور عددها يوم الأحد واتهام مديرها بالمساس بأمن الدولة بعد نشرها خبرا
حول تدهور صحة الرئيس بوتفليقة واعادته فجر الأربعاء إلى الجزائر وهو في غيبوبة
عميقة بعكس الرواية الرسمية التي تحدثت عن تحسن حالته وقرب عودته إلى ارض الوطن.
واشارت الصحيفة اليوم إلى أن الرئاسة تلتزم الصمت ولا تنفي عودة الرئيس كما
أكدت في عدد أمس الذي لم يصدر.
أما صحيفة الخبر فعنونت صدر صفحتها الأولى "الشعب يريد ظهور الرئيس".
وأكدت الصحيفة أنه لم تنفع بيانات عبد المالك سلال رئيس الوزراء ولا تصريحات
المقربين ولا الرقابة على الصحف في طمأنة الجزائريين بشأن تحسن صحة رئيس الجمهورية
بعد شهر تقريبا من غيابه إثـر وعكة صحية ألمت به.
وتابعت أنه لم يعد امام اجهزة الدولة سوى حجة دامغة، وهي إظهاره بالصورة
والصوت، لإنقاذ ما بقي لها من مصداقية في تسيير ملف مرض الرئيس.