منع صحيفة جزائرية من الصدور واتهام مديرها لنشرها خبرا عن تدهور صحة بوتفليقة.
نشر بتاريخ:
الجزائر 19 مايو 2013 (وال) - امر النائب العام لدى محكمة الجزائر اليوم بفتح
تحقيق قضائي ضد مدير صحفيتي "جريدتي" ونسختها بالفرنسية "مون جورنال" بعد منعهما من
الصدور لنشرهما ملفا عن تدهور صحة الرئيس الجزائري بوتفليقة الذي يعالج في فرنسا
منذ 27 إبريل.
وبحسب بيان للنيابة العامة الذي وقعه النائب العام بلقاسم زغماتي أن النيابة
العامة امرت بالتحقيق القضائي ضد هشام عبود اثر التصريحات المدلى بها ببعض القنوات
الاعلامية الأجنبية بخصوص الحالة الصحية للرئيس بوتفليقية حيث صرح أنها قد تدهورت
لحد دخوله في غيبوبة.
ووجهت النيابة لهشام عبود تهمة "المساس بأمن الدولة والوحدة الوطنية والسلامة
الترابية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي.
وكانت وزارة الاتصال منعت ليل السبت الصحيفتين من الصدور لنشرهما في الصفحة
الاولى خبرا عن تدهور الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة ودخوله في غيبوبة عميقة.
وصرح هشام عبود أن وزارة الاتصال طبت حذف ملف من صفحتين حول تدهور صحة
بوتفليقة، وبعد رفضنا الخضوع للرقابة امرت المطبعة التابعة للدولة بعدم طباعة
الصحيفتين.
واضاف أن الملف الذي نشرته الجريدة يضم خبر خروج بوتفليقة من مستشفى فال
دوغراس فجر الاربعاء واعادته إلى الجزائر وهو في غيبوبة عميقة استنادا إلى عدة
مصادر.
وتتضارب الاخبار حول صحة بوتفليقة منذ نقله للعلاج في مستشفى فال دوغراس
بباريس اثر اصابته بجلطة دماغية.
ومنذ وصول بوتفليقة إلى السلطة في 1999 تعرضت الصحف المستقلة لعدة مضايقات في
المحاكم بسبب مقالات او رسومات اعتبرها القضاء اهانة لشخص رئيس الجمهورية.