مراسل (وال) في الواحات: حماة الطبيعة ينبهون لخطورة عمليات صيد الجائرة للطيور المهاجرة، ويستنكرون ترويج وتسويق بعض رؤوس الأموال في ليبيا وخارجها لهذا الصيد من خلال دفع أموال طائلة في مزادات علنية.
نشر بتاريخ:الواحات 04 نوفمبر 2021 م (وال) – أعرب عدد كبير من نشطاء التنوع الطبيعي والاحياء البرية عن تنديدهم ورفضهم لما أسموه بعمليات الصيد الجائر للطيور المهاجرة في الاتجاهين من أوروبا وافريقيا عبر سماء ليبيا وما تشكله من تهديد على التنوع البيئي.
وكشف " احمد المجبري " احد المهتمين بسلالات الطيور في جالو في تصريح لمراسل وكالة الانباء الليبية انه تم رصد اكثر من ثلاثين مجموعه صيد خلال هذا العام بمناطق الواحات والسرير قادمة من مختلف المدن لترصد عبور الصقور والبط البري وأنواع أخرى تتكاثر هذا الموسم ، اضافه الى اصطياد المئات من العصافير المعروفة محليا " الزرزور " وحمائم الصحراء واستعمالها كطعم للصيد ، مما ينذر بفقدان أنواع هامة تشتهر بها الصحراء الليبية وتسهم في توازن السلالة الغذائية والقضاء على الحشرات والقوارض وما تحققه من فائدة في الحفاظ على التنوع البيلوجي البيئي في ليبيا .
وأوضح أن هذه العمليات الجائرة للصيد تسببت في تغيير الكثير من اسراب الطيور لمسار رحلاتها عبر الأراضي الليبية وتنقلها بين القارات إلى مسارات واتجاهات أخرى.
وأشار الناشطون إلى أن بعض رؤوس الأموال من داخل ليبيا وخارجها يروجون لتسويق هذه الطيور ودفع أموال طائلة في مزادات تعرض فيها مبالغ كبيرة للشراء مما يحفز الشباب والصيادين للتسابق الى اصطياد كل ما تحمله هذه الصحراء الجميلة من دون ان يكون هناك رقابة او ضوابط لحماية ورعاية المخزون الطبيعي الذي تشتهر به بلادنا.
(وال)