Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الكوني والاتحاد الأوروبي: شراكة واسعة لأمن واستقرار ليبيا وخاصة في الجنوب.

نشر بتاريخ:

طرابلس 07 أكتوبر 2021 م (وال) – تمحور لقاء النائب بالمجلس الرئاسي " موسي الكوني " اليوم الخميس بالعاصمة طرابلس مع سفير الاتحاد الأوربي "خوسيه ساباديل " ورئيسة بعثة ( اليوبام) لدى ليبيا " نتالينا تشيا " على بحث واستعراض تفاصيل خارطة الطريق المقترحة من قبل الاتحاد الأوروبي لدعم الامن والاستقرار في ليبيا ومواجهة الهجرة غير الشرعية في مناطق الجنوب الليبي، والمناطق الحدودية مع دول الجوار .

وشدد " الكوني " خلال هذا اللقاء على ان الدعم الدولي وبالأخص الأوروبي يجب ألا يقتصر فقط على برامج تطوير حرس الحدود الليبي وتمكين ليبيا من حماية حدودها رغم أهميته البالغة، بل يتعداه إلى مواضيع أخرى لها أهمية ويجب عدم تغافلها لارتباطها بتحقيق الهدف الأول وهو تحقيق الأمن والاستقرار ليس في ليبيا لوحدها بل للمنطقة، وهي مشاريع الاعمار، والبعث ببرامج إنمائية من شأنها ان تستوعب الشباب، وتخلق الامل لدى أهل الجنوب الذين تعاقبت عليهم الصعوبات.

ولفت " الكوني " إلى ان التقريب بين الأطراف ودمج مختلف قوات الامن وحرس الحدود في جسم أمنى موحد سيؤسس لقوة ضاربة قادرة على حماية الحدود وحماية الدولة في عمومها، مبينا للجانب الأوروبي أن امن واستقرار الجنوب يعني امن واستقرار ليبيا واستقرار دول الجوار.

وأطلع النائب بالرئاسي " الكوني " الجانب الأوروبي على أهمية وضرورة الحل الإقليمي المشترك لقدرته على فهم الإشكاليات وإيجاد الحلول الناجعة للمشاكل الأمنية خاصة على الحدود المشتركة بشكل متكامل ومشترك، وهو ما يتطلب دعم وجهد اوربي ودولي مكمل ومساند للجهود المحلية والإقليمية.

بدوره شاطر السفير الأوربي الرؤية التي طرحها " الكوني " واهمية العمل الإقليمي المشترك لمواجهة التهديدات الأمنية في المنطقة والحد من تدفق الهجرة غير الشرعية التي تقلق دول أوروبا بشكل عام وتقلق الوضع الأمني والاستقرار في ليبيا وفي مناطق الجنوب.

واقترح السفير الأوربي "خوسيه ساباديل " على " الكوني " البدء بمجموعة مشاريع نموذجية تؤسس لبرامج أوسع، وشراكة قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى. تشمل إعادة تأهيل المشاريع الزراعية المتوقفة او الاستثمار في الراس المالي البشري وتدريب الشباب وكذلك إعادة هيكلة وحدات امنية لحماية الحدود من شباب المناطق، يتم تدريبها داخل ليبيًا او في البلدان الاوربية، وتزويدها بالأليات والمعدات التقنية واللوجستية الضرورية لإنجاز عمليات المراقبة والتتبع .

وأبلغ الجانب الأوروبي " الكوني " باهتمام الاتحاد الأوروبي بتنظيم الانتخابات في الرابع والعشرين من ديسمبر، ودعم ليبيا بكافة الجهود لإتمام هذا الاستحقاق التاريخي في موعده المقرر له، وهو الأمر الذي حياه " الكوني " معتبرا ان هذا الموعد يشكل الخطوة الأهم  باتجاه تأسيس الدولة المستقرة في ليبيا، وهو الاستحقاق الذي يلتزم به الرئاسي ويوجه له كافة الجهود والمساعي.

( وال )