الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين : مئات الليبيين فقدوا إثر جرائم الحرب في مدينة ترهونة ومناطق جنوبي العاصمة طرابلس .
نشر بتاريخ:
ترهونة 06 اكتوبر 2021 ( وال )- بلغت المقابر الجماعية التي تم اكتشافها في ترهونة (27) مقبرة خلفتها القوات الغازية اثناء حربها على طرابلس عامي 2019 – 2020 كان اخرها اكتشاف مقبرة في مكب القمامة بالمدينة .
وأكدت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين ، أن عمليات البحث عن مقابر ، نتج عنها العثور على جثث مختلفة لرجال ونساء، في مشاهد مروّعة كشفت عن فظاعة جرائم الحرب في البلاد.
وأضافت أن مئات الليبيين فقدوا إثر جرائم الحرب في مدينة ترهونة ومناطق جنوبي العاصمة طرابلس خلال الفترة منذ أبريل 2019، وحتى يونيو 2020 .
وقالت الهيئة إن أعداد المفقودين الذين تم استخراجهم من عدة اماكن ليبية بلغت ( 3560 ) مفقوداً، في حين بلغ عدد العينات المأخوذة من ذويهم من الأهالي ( 14 ) ألف عينة تم تسجيلها في منظومة قيد الأهالي.
وأعلنت الهيئة على لسان رئيسها الدكتور " كمال السيوي " مضيها قدما في تنفيذ ما أوكل لها من أعمال بحث وتوفير المعلومات من أجل التخفيف من حزن وآلم عائلات المفقودين التي تعيش كابوسا بسبب عدم التعرف على مفقوديهم .
وقالت الهيئة إنها تعمل على بدل المساعي لتوفير الدعم التقني وتطويره لتحديد مواقع وهويات الأشخاص المفقودين وبذل قصارى جهدها لمعرفة مصير المفقودين.
وأكدت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، حصولها على أدلة تفيد بوقوع مجازر جماعية بحق المدنيين في ترهونة منذ عام 2016 إلى 2020.
وقال رئيس البعثة " محمد أوجار " في مؤتمر صحفي يوم الاثنين، إن التحقيقات أثبتت أن أطراف النزاع والمرتزقة خرقوا القانون الدولي الإنساني وقاموا بتجنيد الأطفال في النزاع، مشيرا إلى أن لديهم أدلة تثبت ذلك..
وأوضح " اوجار " أن البعثة ركزت في زيارتها الأولى على طرابلس وضواحيها، وأن مدينة بنغازي ستكون في الزيارة التالية لاستكمال التحقيقات وتقديم تقريرها لمجلس الأمن.