أسر شهداء العملية الفدائية بباب العزيزية ضد نظام الطاغية عام 1984 يحيون ذكرى هذه المعركة بحضور رئيس المؤتمر الوطني العام .
نشر بتاريخ:
طرابلس 9 مايو2013 ( وال ) - احيت أسر شهداء العملية الفدائية ضد نظام الطاغية
بباب العزيزية عام 1984 أمس الاربعاء الذكرى التاسعة والعشرين والأولى بعد ثورة الـ
17 من فبراير .
وحضر هذه المناسبة التي نظمها المجلس المحلي عين الدواره رئيس المؤتمر الوطني
العام الدكتور " محمد يوسف المقريف " عضو المؤتمر الوطني العام الدكتور " ابراهيم
صهد " ، ورئيس جمعية شهداء الرأي " صالح العكرمي " ورئيس المجلس المحلي عين
الدواره المهندس " عبد المنعم الدجيجي " وعددا من أعضاء الجبهة الوطنية للانقاد ،
وسجناء الرأي ، وأهالي المنطقة .
وتخلل هذه المناسبة إلقاء العديد من الكلمات التي أشادت بالدور المهم الذي قام
به هؤلاء الشباب حين قدموا حياتهم فداء في سبيل الله والوطن ، وتصدوا للطاغية
ونظامه القمعي وقالوا لا للتهميش .
وترحم رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور " محمد المقريف " في كلمته على شهداء
معركة باب العزيزية وثوار ثورة الـ 17 من فبراير ، مؤكدا أن هذه الذكرى البطولية
والخالدة سوف تبقى دائما في ذاكرة أبناء ليبيا الشرفاء .
يذكر أن هذه المعركة تمت بعد قرار الطاغية تصفية كل المعارضين الليبيين في
الخارج ، وبدء من كانوا يسموا باللجان الثورية بقتل عشرات الليبيين في الخارج ،
فقامت الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا في شهر مايو عام 1984 بالرد بعملية فدائية
للقضاء على القذافي داخل وكر النظام بباب العزيزية من قبل مجموعة من خيرة شباب
ليبيا بقيادة الشهيد " أحمد حواس " .
... ( وال )...