رئيس الحكومة المؤقته يؤكد أن ثورة 17 فبراير جاءت لترسي واقعا جديدا وحياة جديدة ، وقانون العزل السياسي لم يكن موجها ضد فئة أو ضد حقوق الانسان ولم يكن للانتقام .
نشر بتاريخ:
طرابلس 8 مايو 2013 (وال) - أكد رئيس الحكومة المؤقته السيد " علي زيدان" أن
ثورة 17 فبراير جاءت لترسي واقعا جديدا وحياة جديدة ، وهذه الحياة الجديدة تحتاج
لبعض الامور التي قد تكون حاسمة وحازمة ، وفيها كثير من التغييرات التي قد لا
يألفها الاخرون ، وأمل من أصدقائنا في الخارج أن يتفهموا هذا الامر .
وأوضح السيد " زيدان " في المؤتمر الصحفي الذي عقده عشية اليوم الأربعاء بمقر
رئاسة الوزراء بمدينة طرابلس أن قانون العزل السياسي لم يكن موجها ضد فئة ولم يكن
موجها ضد حقوق الانسان ولم يكن موجها للانتقام ولكن اجراءات احترازية احتياطية
اقتضتها مصلحة الدولة والبلاد من أجل حماية الثورة واستمرارها فهذا أمر متفهم من
الجميع وينبغي أن لا يساء تأويله وهو شيء مؤقت لفترة زمنية معينة حتى يستقيم عود
الثورة ويتصلب ، وتأمن من المخاطر وبعد فترة زمنية ستعود الامور إلى طبيعتها .
وقال إننا في مرحلة انتقالية ستنتهي بصدور الدستور الدائم وبانتخاب الحكومة الدائمة
بعد ما ننتهي من المرحلة الانتقالية ، مؤكدا إلتزام الحكومة بتطبيق هذا القانون
وتنفيذه وتطبيقه . (وال)