حكومات فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية تدعو الليبيين جميعاً إلى العمل معاً لتحقيق أهداف ثورة 17 فبراير وإلى تشجيع عملية بناء وتطوير دولة الديمقراطية .
نشر بتاريخ:
طرابلس 08 مايو2013 ( وال )- دعت حكومات فرنسا والمملكة المتحدة والولايات
المتحدة الأمريكية الليبيين جميعاً إلى العمل معاً لتحقيق أهداف ثورة 17 فبراير
وإلى تشجيع عملية بناء وتطوير دولة ديمقراطية لم يكن " القذافي" ليسمحَ ابداً
ببنائها .
كما دعت هذه الحكومات في بيان صحفي لها تلقت وكالة الأنباء الليبية اليوم
الأربعاء نسخة منه الليبيين جميعاً إلى الابتعاد عن الاعتصامات المسلحة وأعمال
العنف خلال هذه المرحلة الصعبة من عملية الانتقال إلى الديمقراطية ، مؤكدة إن
المجتمع الدولي يراقب بقلق ما يجرى خلال هذه الفترة الحساسة من عملية الانتقال
للديمقراطية في ليبيا.
وأكدت هذه الحكومات دعمها لإنتقال ليبيا الناجح من نظام دكتاتوري لا يرحم إلى
دولة الديمقراطية والاستقرار والازدهار ، وأن هذا يتطلب احترام ودعم مؤسسات الدولة
وقادتهم المنتخبون بطريقة ديمقراطية
وطالب البيان بتمكين ممثلي وقادة الشعب الليبي الذين تم انتخابهم بطريقة
ديمقراطية من أداء مهامهم والمضي قدما بالاستحقاق الدستوري على أن يكون دافعم إلى
ذلك هو احساسهم بالمسؤولية تجاه المواطنين الليبيين الذين انتخبوهم وليس التهديد
بالقوة ، خاصة بعد قيام المؤتمر الوطني العام بإصدار قانون العزل السياسي .
وأوضح البيان الصحفي إنه من المهم جداً بعد أن حارب الليبيون ببسالة وأسقطوا
نظاماً دكتاتورياً من أجل ضمان تحقيق مستقبلٍ مستقرٍ وحرٍ ومزدهرٍ لهم ولأطفالهم في
دولةٍ تحكمها سلطة القانون أن ت
تمكن مؤسسات الدولة من أداء مهامها بدون أي ترهيبٍ مسلح ، وإنّ الاصدار السلمي
للتشريعات والقرارات الحكومية لم يكن موجوداً أثناء حكم نظام " القذافي " وهو جزءٌ
من النضال النبيل على طريق بناء مجتمعٍ أفضل في ظل هذا الانتقال الصعب الذي تدار به
ليبيا .( وال )