Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

المنطقة الممتدة من المايا غربا إلى ما بعد تاجوراء شرقا غير صالحة للسباحة بسبب تواجد اكثر من 60 مصبا للصرف الصحي الغير معالجة.

نشر بتاريخ:

طرابلس 7 سبتمبر 2021 ( وال ) أكد مدير ادارة الوقاية والصحة بوزارة البيئة المهندس"عبد الناصر الدليو" ان المنطقة الممتدة من المايا غربا الى ما بعد تاجوراء شرقا غير صالحة للسباحة بسبب تواجد اكثر من 60 مصبا للصرف الصحي غير المعالجة .

    وأوضح " الدليو" في تصريح لوكالة الانباء الليبية أن هذه المخلفات تعتبر مخالفة للقوانين المعمول بها في ليبيا والقانون رقم "15"لتحسين وسلامة البيئة الذي ينص على عدم رمي اي ملوثات سواء كانت في اليابسة أو البحر .

    وبين " الدليو " أن الوزارة قامت أكثر من مرة بدراسة الشواطئ ووجدت نسبة عالية من التلوث سواء بمواد التنظيف او بملوثات كيميائية نتيجة ربط الشبكة العامة للصرف الصحي ببعض المناطق الصناعية التي تستخدم الزيوت والمواد الكيميائية بالإضافة الى ربط شبكة تصريف مياه الامطار بالبحر .

      وأشار إلى أن المستشفيات والمختبرات والمراكز الصحية والعيادت الخاصة أغلبها ليس لديها محطات معالجة وتعقيم مبدئية للمخلفات ويتم تصريفها بالبحر وهو ما يمس سلامة المواطن بصفة مباشرة .

    ودعا "الدليو" في تصريحه إلى الاهتمام بالتحاليل الدورية واجراء دراسات حول كيفية التقليل التدريجي لهذه الملوثات , ومعالجتها قبل وصولها إلى البحر والتي أصبحت تهدد حياة الأسماك و الحيوانات البحرية ، مشددا على ضرورة الاهتمام بمحطات المعالجة المتوقفة عن العمل نتيجة قلة الاهتمام والصيانة .

       من جهته مدير أدارة المحافظة على الطبيعة المهندس "مكي العجيل " أوضح أن القطع الجائر للغابات تسبب في خلل للنظام البيئي و في نظام عيش الحيوانات ، مشيرا إلى أن قطع الغابات الجائر سمح بانتقال الحيوانات من الغابات الى المساكن والمباني وهو سبب من الاسباب التي أدت الى التصحر وتكوين الرمال المتحركة .

        وشدد على ضرورة تكاثف كل الجهود للوصول لحل جذري لوقف هذه التعديات من الاشخاص أو الجهات الخارجة عن القانون واسترجاع الغطاء النباتي الذي فقدته ليبيا طيلة الفترة الماضية ، مؤكدا أن القطع الجائر للغابات له تاثير مباشر على ارتفاع درجات الحرارة ووصولها إلى أكثر من 40 درجة في ليبيا مصحوبة بالغبار والرمال الحمراء التي كانت من المستحيل رؤيتها في اجواء العاصمة طرابلس ، مشددا على ضرورة زرع أكثر من مليون شجرة حتى تعود الحياة البيئية إلى طبيعتها .

    وأضاف مدير إدارة المحافظة على الطبيعة ، أن وزارة البيئة اتجهت إلى التعاون مع وزارة التعليم بخصوص الحفاظ على البيئة المدرسية ووصل هذا المشروع إلى 90 بالمائة وسيتم اصدار عدد من الكتب والمناشير التعليمية بخصوص الحفاظ على البيئة موجهة إلى الاطفال ل تعليمهم اضرارالقطع الجائر للغابات ، داعيا إلى أن تتضمن المناهج التعليمية البيئة المحلية وانواع الاشجار والنباتات الموجودة في البلاد مثل الصنوبر والكيلوبتوس والاتل .

    

  (وال)