Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

اللافي في إحياء اليوم العالمي للمفقودين : ليبيا شهدت عمليات قبض خارج القانون على مدى العقود الماضية، وخصوصاً في العشرية الأخيرة، التي شهدت حروباً ونزاعات.

نشر بتاريخ:

طرابلس 30 أغسطس 2021 م (وال) – جدد عضو المجلس الرئاسي، " عبد الله اللافي " الدعوة إلى احترام سلطة القانون، والانخراط في مشروع بناء الدولة المدنية، والتعاون مع الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين، لتقديم أية معلومات حول عمليات الإخفاء، التي لم يتم التوصل إليها بسبب الحروب والصراعات والتهجير.

جاء ذلك خلال مشاركته في احتفالية الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين، التي أقيمت بطرابلس صباح اليوم، بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، بحضور رئيس وأعضاء الهيئة، ومندوب وزارة الداخلية، وعدد من النواب ورؤساء المجالس البلدية، وعدد من أهالي وذوي المفقودين.

 وأكد " اللافي " أن مشاركة المجلس الرئاسي، في إحياء اليوم العالمي للمفقودين، نابع من دافع الشعور بآلام ومعاناة ذوي المغيبين قسرياً، والذين يتألمون كل لحظة في انتظار عودة أبنائهم وأحبائهم، موضحا أن ليبيا شهدت عمليات قبض خارج إطار القانون على مدى العقود الماضية، وخصوصاً في العشرية الأخيرة، التي شهدت حروباً ونزاعات.

وشدد " اللافي " حرص المجلس الرئاسي بالتنسيق مع الجهات التنفيذية المختصة على مضاعفة الجهد، لمعرفة مصير كل المفقودين والمغيبين، وعدم السماح للجناة بالإفلات من العقاب.

وبدوره عبر رئيس الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين "كمال السيوي " عن قلقه من تزايد أعداد المفقودين بسبب ما مرت به البلاد نتيجة النزاعات والحروب القديمة والحديثة، مشيراً إلى معاناة أهالي المفقودين والمغيبين قسراً، وعدم التعرف على مصير أبنائهم.

وكشف السيوي عن وصول عدد المفقودين إلى أكثر من ( 7000 ) آلاف مفقود، وهو ما يتطلب تظافر جهود كل مؤسسات الدولة، حتى تستطيع الهيئة الإيفاء بالتزاماتها تجاه كل المفقودين وإنهاء مأساة أسرهم وذويهم.

من جهته ناشد رئيس المجلس التسييري لبلدية ترهونة " محمد الكشر" كل المهتمين بحقوق الإنسان والمدافعين عن الحريات من المنظمات المحلية والدولية، لرفض سلوك الإخفاء القسري الذي يرتقي إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، مشيراً إلى حق أسر الضحايا في معرفة مصير أبنائهم ومقاضاة المسؤولين عن الجرائم والمقابر الجماعية في مدينة ترهونة.

ويأتي إحياء المناسبة في الوقت الذي تتزايد فيه المطالبات بمعرفة مصير المفقودين بسبب الإخفاء القسري والحروب والنزاعات المسلحة التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة.

( وال )