Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين تحي اليوم العالمي للمفقودين الذي يصادف الثلاثين من اغسطس .

نشر بتاريخ:

 طرابلس 30 أغسطس 2021 (وال)-  أ حيت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين  اليوم العالمي للمفقودين الذي يصادف "  الثلاثين "  من اغسطس من كل عام  وهو  اليوم الذي  اقره المجتمع الدولي كذكرى سنوية للفت الانتباه  الى مصير الافراد الذين يجهل ذويهم  أو ممثليهم  أماكن وظروف اختفائهم .

 وحضر احياء المناسبة  التي اقيمت بفندق باب البحر  اليوم الاثنين عضو المجلس الرئاسي " عبدالله اللافي  "  ورئيس المجلس التسييري  لبلدية ترهونة   ورئيس الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين  ومندوبين عن وزارة الداخلية  وعدد من المؤسسات والهيئات المهتمة بالبحث والتعرف على المفقودين .

واعرب عضو المجلس الرئاسي  في كلمة القاها  بالمناسبة عن دعم المجلس  الرئاسي  لعمل الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين  وتقديم كل الامكانيات المتاحة  لها  لتوسيع عملها ومساعدتها في سرعة التوصل  الى المعلومات حول  الذين اختفوا لأ ي أسباب ،  داعيا الى ايصال رسالة  سلام الى كل ارجاء الوطن   والدعوة الى احترام سلطة القانون  والانخراط في مشروع بناء الدولة المدنية   .

ودعا المتحدثون في الكلمات التي القيت  الى ضرورة الاسراع  بمعرفة مصير الذين اختفوا أو تم اخفائهم ،  وتذليل الصعاب التي تواجه العاملين في الهيئة  للتعرف على الجثث مجهولة الهوية  وتحديد هوياتهم .

 وشدد المتحدثون   على عدم افلات الجناة الذين ارتكبوا جرائم القتل والاخفاء  وتقديمهم  للعدالة والوضع في الاعتبار  ظروف العائلات والاسر  ومعاناتهم بعد فقد ابائهم وامهاتهم  في ظروف غامضة  .

وفي تصريح حصري لمندوب وكالة الانباء الليبية قال رئيس المجلس التسيري لبلدية ترهونة ( محمد علي الكشر )  إن ابناء مدينة ترهونة   يعانون  أشد العناء من عملية الإخفاء القصري " وندعو الجهات المختصة  بالاسراع  في معرفة   المفقودين الذين  لم نعرف مصيرهم حتى الأن " هل هم من ضمن المقابر التي لم يتم الكشف عنها حتى الأن ولا نعلم هل هم فوق الأرض أم تحتها

كما نوجه ندائنا إلى حكومتنا حكومة الوحدة الوطنية بالوقوف والدعم لأهالي الضحايا سواء كان دعم مادي أو معنوي نتيجة لما يمرون به من اكتشاف حالات شبه يومية

وطالب في  تصريحه  كل الليبين  بالتصالح  وكفانا اقتتال كفانا اخفاء قصري كفانا تدمير لبلدنا كفانا تشريد للأسر .