Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

( الكوني ودبي ) يتفقان في انجامينا على اخراج الفصائل المسلحة التشادية من الاراضي الليبية ، ويؤكدان على ان استمرار وجودها يشكل تهديدا وخطرا على أمن واستقرار ليبيا كما هو تهديد لأمن واستقرار تشاد .

نشر بتاريخ:

انجامينا 25 أغسطس 2021 (وال)-  عقد عضو المجلس الرئاسي  " موسى الكوني  "  في انجامينا اليوم الأربعاء اجتماعا ثنائيا مطولا مع رئيس المجلس العسكري الانتقالي في تشاد  " محمد ادريس    دبي "  تناول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك  خاصة ملف أمن الحدود، وإخراج الفصائل المسلحة التشادية من التراب الليبي .

   واتفق   " الكوني "  و " دبي " على   ان استمرار وجود هؤلاء في الجنوب الليبي يشكل تهديدا وخطرا على أمن واستقرار ليبيا كما هو تهديد لأمن واستقرار تشاد ، ودعيا في  هذا الصدد الى ضرورة تفعيل الاتفاق الأمني الرباعي الذي تم توقيعه بين دول (  تشاد  ، ليبيا  ، النيجر والسودان،)  الذي يفصل آليات تكوين قوة مشتركة لحماية الحدود المشتركة  تسهم  في سد الطريق امام الإرهاب و الجرائم الأخرى العابرة للقارات كالتهريب والاتجار بالبشر أو الهجرة غير الشرعية.

واعرب الطرفان خلال هذا اللقاء عن  إمكانية  التوقيع على اتفاقيات ثنائية جديدة في إطار هذه الاتفاقية الرباعية ، وبما يسمح بمعالجة بعض الأوضاع العاجلة أو ذات الطبيعة الخاصة بالبلدين.

وشدد  الرئيس " محمد ادريس دبي "  في كلمته في الاجتماع الموسع بين  الجانبين الليبي والتشادى  على تاريخية العلاقة بين البلدين، واصفا الشعب التشادي بالشقيق للشعب الليبي  الذي يتقاسم معه الحدود كما الهموم والتحديات.

  وقال  ا ن تشاد تمر بمرحلة انتقالية صعبة تشبه التي تمر بها ليبيا  لذلك فان الفهم المتبادل سيسمح بوضع اليد على الجرح والعمل معا اليد في اليد من اجل الوصول الى حلول ناجعة "

 ودعا " دبي "  الشعب الليبي وهو يضع القدم نحو السلام والاستقرار  الى وضع  هذا المبدأ أمامه  ، وان لا يسمح للتدخل الأجنبي بعرقلة هذا المسار الوطني ، مؤكدا  التزام بلاده تجاه الشعب  الليبي  ومساعدته لإخراج القوات الأجنبية عن أراضيه ، وحتى لا تتكرر الأحداث الدامية التي دارات قبل مأساة مقتل الزعيم التشادي. 

وأشار  " دبي " في كلمته الى ان  تشاد تدعم  الاتفاق  على  تفعيل الاتفاقية الرباعية وبالأخص ضرورة تكوين قوة مشتركة لحماية الحدود. موضحا بأن المسائل الإقليمية يجب ان تحل من قبل المعنيين أنفسهم ولا يجب انتظار الحلول من الخارج .

 وأوضح " رئيس المجلس العسكري في تشاد  " ان تأمين الحدود المشتركة وحل إشكاليات الهجرة والعمليات الاجرامية والمتاجرة بالبشر سيكون المقدمة الضرورية لأي استقرار وسلام في المنطقة ، معلنا في هذا الصدد اتفاقه   خلال الاجتماع الثنائي مع " الكوني  " على إطلاق مشاريع الشراكة فيما يخص التنمية والتعاون الثنائي وتفعيل الاتفاقية المشتركة.

من  جانبه جدد عضو المجلس الرئاسي " موسى الكوني "  خلال الجلسة  الموسعة  تقديم تعازيه وتعازي الشعب الليبي في وفاة الرئيس "  ادريس دبي "   مشيرا الى العمل الدؤوب  للمجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية باتجاه توحيد مؤسسات الدولة ونزع فتيل النزاع والوصول الى اتفاق وقف إطلاق النار وفتح الطريق الساحلي  وتوحيد مصرف ليبيا المركزي والهادف  الى  إرساء دعائم الاستقرار والأمن ووحدة البلاد. 

واستدرك " الكوني  " في كلمته خلال جلسة المباحثات  قائلا " يبقى أمامنا جملة من التحديات الكبرى التي لن تسمح بثبات هذه الإنجازات ان لم نواجهها بحلول ناجعة. من بينها التحديات الأمنية التي تواجهون بدوركم تحديات مشابهة لها، بل ثمة منها قضايا مشتركة تحتاج لحل مشترك وتعاون مشترك لاقتلاعنا من جذورها. 

و أضاف "  الكوني " قائلا إنه لمواجهة هذا التحدي الأمني المشترك كانت هذه الزيارة للبحث عن آليات ناجعة تسمح بمواجهة الامر ، وقد قررنا اليوم ان يتواصل هذا التشاور والتكامل الأمني بين الطرفين، ليس فقط في إطار الاتفاقية الرباعية بل الأبعد من خلال اتفاقيات ثنائية مٌضافة قد نحتاجها في سياق عاجل أو خاص، وتكون لها خصوصيتها فيما يخص البلدين.

 وشدد  " الكوني " في سياق التأكيد على أهمية الشراكة بين البلدين،  على أن  حضور تشاد في مختلف اللقاءات التي تتم من اجل البحث عن حل الازمة الليبية يعد جد ضروري .

وقال ان تشاد وحدها من يملك مفاتيح اللغز لفهم تركيبة وطبيعة الفصائل التشادية المسلحة التي تهدد الأمن الليبي كما الأمن التشادي فهؤلاء الذين يعبرون الحدود نحو ليبيا  ويعبثون بأمنها تم يعودون الى داخل الأراضي التشادية .

وال