صفحات مضيئة في تاريخ السينما بليبيا
نشر بتاريخ:طرابلس 22 أغسطس 2021 م ( وال ) - نشرت الهيئة العامة للخيالة والمسرح والفنون الليبية تحت عنوان ( صفحات مضيئة في تاريخ السينما في ليبيا ) تقريرا تناولت فيه تاريخ السنيما في ليبيا ودور العرض التي بلغ عددها حوالي ثلاثين دارا تعرض تعرض افلاما مصرية وأربعين وإيطالية وأمريكية وغيرها من أفلام الدول الغربية. وبعض دور العرض كانت مخصصة للأجانب فقط ،
- وفي عام 1966 كان في طرابلس 13 دارا للعرض منها تسع للأجانب أربع للمواطنين الليبيين .
ويرجع تاريخ أول دار عرض تأسست بطرابلس الى ما قبل 1911، أي خلال فترة العهد العثمانى الثانى، وعرفت دار العرض هذه باسم "سينما توغراف باب البحر" وكان مدخلها قوس ماركوس أوريليوس المعروف، وبسبب ذلك قام الايطاليون بهدمها مع المنازل المجاورة حتى لا تغطى معالم القوس الرومانى التاريخي.
وجاء في تقرير الهيئة العامة للسياحة عن تاريخ السنيما ودور العرض " أن السينما الليبية ظهرت وتطورت خلال مرحلتين أساسيتين: الأولى منهما تقع خلال الفترة التي بدأت عام 1963 تقريباً،
- تاريخ إنشاء المؤسسة العامة للخيالة الليبية كان في عام 1973،بداية المرحلة الثانية، تم انتاج الأشرطة من نوع الأفلام التسجيلية مقاس 35مم، بعضها أبيض وأسود، والبعض الآخر ملوّن، وقد أنتجت بجهود بعض الشباب الليبي المتحمس والهاوي لهذا الفن، ولم يكن يزيد عددهم خلال بداية تلك المرحلة عن عدد أصابع اليدين. ويقدَّر عدد الأشرطة التي أنتجت خلال المرحلة الأولى بحوالي سبعين شريطاً تسجيلياً مختلفاً، صادف بعضها نجاحاً فنياً مرموقاً.
صدر بعدها قانون إنشاء المؤسسة العامة للخيالة يوم 13 ديسمبر 1973، لتنتقل السينما الليبية بذلك إلى مرحلتها الثانية، التي تعد نقطة التحول والانطلاق إلى عالم السينما الرحب، حيث أنشأت المؤسسة العامة للخيالة معملاً حديثاً للصوت مجهزاً بأحدث الأجهزة والمعدات اللازمة للتسجيلات الصوتية 35 مم، 16 مم ضوئي، ومغناطيس، وقاعة حديثة للعرض، فضلاً عن أجهزة المونتاج والتوليف للصورة والصوت، وأحدث معداتٍ وأجهزةٍ للتصوير، والإضاءة.
- خلال الفترة من أبريل 1974 إلى أبريل 1979، أُنتج حوالي 134 شريطاً تسجيلياً متنوعاً، إلى جانب بعض أعداد من مجلة الخيالة المصورة. كما أُنتج كذلك 7 أشرطة روائية طويلة بعضها إنتاج مشترك، وحصل بعضها على جوائز دولية ، وفي يونيو 1979، بُدئ في إنتاج أول شريط روائي طويل على مستوى الإنتاج العالمي بأيدٍ ليبية خالصة ، وفي 21 يوليو 1979، صدر قرار بإنشاء الشركة العامة للخيالة، لتصبح الجهة المختصة والمسؤولة عن كل ما يتعلق بالنشاط الخيالي من إنتاج، وعروض، واستيراد، وتوزيع، وتسويق الأشرطة، وضم إليها جميع دور العرض في ليبيا وباشرت نشاطها الى ان تم تطويرها وهيكلتها في هيئة مستقلة تعنى بكل الفنون من سينما ومسرح وفنون عامة تحت مسمى الهيئة العامة للخيالة والمسرح والفنون التي ظلت ليومنا هذا الجهة الوحيدة المسؤولة عن العمل الفني في البلاد .