غسان سلامة يعد مع نائبته ستيفاني ويليامز كتابا يكشف الخفايا والخلفيات الدولية للهجوم على طرابلس في ابريل 2020 .
نشر بتاريخ:
باريس 8 أغسطس 2021 م (وال) ــ يعكف مبعوث الأمين العام للدعم في ليبيا " غسان سلامة" ونائبته الأمريكية السابقة" ستيفاني ويليامز " على اعداد كتاب يتضمن تجربتهما في المهمة التي كلفهما الأمين العام للأمم المتحدة بها للدعم في ليبيا .. وسيكشفان فيه الكثير من المواقف والتفاصيل الدقيقة ، و"السرية"، التي صادفاها خلال تلك المهمة التي امتدت ما بين الربع الأول من عام 2017 ، وحتى مارس 2020 ، حينما اضطر الى الاعتذار عن اكمال المهمة نتيجة مشاكل صحية، ومعتبرا أن حرب طرابلس وقفت عائقا في طريق مساعيه لحل الأزمة دبلوماسيا .
وقالت مجلة " جون أفريك " الصادرة في باريس في معرض مقابلة أجرتها مع المبعوث الأممي السابق ان " سلامة " قال (انه تم تجنيد الأجانب المشتغلين في الزراعة ومواقع البناء للعمل كمرتزقة من قبل ميليشيات تفتقر إلى الرجال، وهم أساسا من دول الصحراء الكبرى خاصة من النيجيريين والغامبيين، إلى جانب مرتزقة شركة "فاغنر" الروسية ذات الارتباطات المؤكدة برئاسة الاتحاد الروسي "الكرملين") .
ونقلت المجلة عن " سلامة" قوله أن البعثة اتصلت به قبل 3 أيام من هجوم " حفتر " على طرابلس عندما كان في تونس للمشاركة في القمة العربية، وأبلغته أن هناك تحركا كبيرا لقوات " حفتر " باتجاه الجفرة، لافتا إلى أنه حذر الأمين العام للأمم المتحدة في صباح اليوم الموالي، والذي أعلمه بأنه اتصل برئيسي دولتين دون ذكرهما، على اتصال بحفتر، أكدا له أنه لن يحدث شيء قبل أن يعلموا بوجود تحركات من الجفرة نحو الغرب .
وأكد " سلامة " في المقابلة، أنه حذر الأمين العام مرة أخرى، لكنه صمم على القدوم إلى ليبيا، وقد قدما معا في 3 أبريل إلى طرابلس، وفي التاسعة من صباح الـ 4 من أبريل التقيا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني آنذاك " فائز السراج،" الذي إذا كان في حيرة من أمره إزاء هذا الهجوم على طرابلس .
وكشف" غسان سلامة" في هذه المقابلة بعضا من الملابسات وخفايا الخلفيات الدولية المتعلقة بالهجوم على طرابلس الذي بدأ في الــ 4 من ابريل 2020 واستمر لأكثر من 15 شهرا .
فعن الدور الأمريكي والفرنسي في ليبيا قال: ( ان فرنسا لعبت دورا مزدوجا وانحازت الى حفتر) ، كما ان (واشنطن وباريس تعاونتا مع حفتر ولا زالتا ترتبطان معه بصلات ) .
(وال)