Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الجامعة العربية تجدد في كلمتها امام مجلس الامن حول تطورات الوضع في ليبيا على التمسك بخريطة الطريق التى تحطي باجماع الاسرة الدولية وصولا الى عقد الانتخابات في موعدها .

نشر بتاريخ:

نيويورك  16 يوليو 2021 ( وال ) - أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية " أحمد أبو الغيط" مجدداً على موقف الجامعة العربية الذي يتمسك بتطبيق خريطة الطريق السياسية في ليبيا،

 بمحطاتها المتفق عليها ومقتضياتها التي تحظى بإجماع الأسرة الدولية، وصولاً إلى عقد الانتخابات في موعدها ، محذرا من أن المساس بهذا الموعد المحدد، والمتفق عليه من كافة الفرقاء والأطراف، قد يدخل البلاد مجدداً في نفق مظلم من الخلافات والتشرذم السياسي وهو ما لا يرغب فيه أي طرف.

وشدد "أبو الغيط" ،في كلمته  التي القاها أمس الخميس أمام  جلسة مجلس الأمن خلال مناقشته مستجدات الوضع في ليبيا ، على أن عقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 24 ديسمبر القادم يمثل نقطة فاصلة في مسار إنقاذ ليبيا، والحفاظ عليها دولة موحدة، ذات سيادة كاملة على ترابها الوطني، منبها إلى أن إعادة الحديث عن موعد الانتخابات سيفتح باباً للتنافس والصراع، لن يكون في صالح ليبيا أو الليبيين.

وأكد أن أبناء الشعب الليبي جميعاً يتطلعون لعبور هذه المرحلة الدقيقة والصعبة بأمان، وصولاً إلى أول الطريق إلى الاستقرار في آخر هذا العام.

وقال "أبو الغيط":" ليس خافياً أن الكثير من الأطراف في عملية برلين يشعرون بالقلق، بل والإحباط، حيال ما يمكن أن يتعرض له المسار السياسي الليبي من تعطيل خطير، بما يهدد بتقويض الإنجازات المهمة التي تحققت خلال الفترة الماضية".

أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بالزخم الإيجابى الذى تحظى به العملية السياسية في ليبيا منذ مؤتمر برلين 1، ثم اتفاق وقف إطلاق النار فى جنيف فى أكتوبر الماضى، وما تلا ذلك من تشكيل وحدة وطنية ومجلس رئاسي وحتى تأكيد الإجماع الدولي، والمساند لهذا المسار في مؤتمر برلين 2.

وأكد أن التوقف أو التباطؤ سيمثل خذلاناً حقيقياً وإحباطاً كبيراً للشعب الليبي، الذي علق آمالاً كبيرة على العملية السياسية وما تنطوي عليه من فرصة لإخراج البلد من النفق المظلم الذي عانت بداخله لأكثر من عشر سنوات.

وتابع "أبو الغيط":"لقد راقبنا جميعاً مداولات ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف مطلع الشهر، وما انتهت إليه هذه المداولات من عجز عن الاتفاق على القاعدة الدستورية التي يفترض أن تجرى على أساسها الانتخابات في 24 ديسمبر القادم"،مشيرا إلى أن العجز عن بناء التوافق والإجماع يعكس غلبة المصالح الضيقة، ويعيد إلى الأذهان حالة من الفرقة والانقسام" كنا نحسب أننا تجاوزناها من أجل بناء مستقبل لكافة أبناء الشعب الليبي، في الشرق والغرب على حدٍ سواء".

وأكد أن الجامعة العربية تعمل باستمرار على تشجيع الأخوة الليبيين، من كافة التيارات السياسية والمناطق الجغرافية، على الانتقال من منطق التنافس إلى منطق التوافق،على الأقل خلال الأشهر القادمة خلال هذا العام، من أجل عدم تضييع هذه الفرصة السانحة، والعمل بشكل حثيث على تذليل كافة العقبات -القانونية والدستورية واللوجستية- التي تعرقل إتمام الانتخابات في موعدها.

ولفت إلى أن الأطراف المشاركة في "مؤتمر برلين 2" في يونيو الماضي أظهرت إجماعاً كاملاً على ضرورة خروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية .

وقال "أبو الغيط" إن الجامعة العربية تعتبر تحقيق هذا الأمر ضرورة لازمة لإنجاح مسار الانتقال من الفوضى إلى الاستقرار، ومن صراع القوات الأجنبية على الأرض الليبية إلى صيانة استقلال ليبيا وسيادتها، وإنهاء حالة التدخل في شئونها.

وأكد أن خروج القوات الأجنبية، من دون تأخير، هو مبدأ أساسي للعملية السياسية تم التوافق حوله منذ "مؤتمر برلين-1"، والتأكيد عليه مجدداً "في برلين-2" ،غير أنه يظل إلى اليوم – للأسف – بعيداً عن التحقق ،مشددا على أن التأخر والتباطؤ والمماطلة – من جانب البعض – في إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة ستكون له انعكاساته السلبية الخطيرة على المسار السياسي برمته.

ونبه "أبو الغيط" إلى أن قضايا المرحلة الانتقالية في ليبيا كثيرة ومتداخلة ، مؤكدا على أهمية التعامل مع هذه القضايا جميعاً في نفس الوقت لضمان عبور هذه المرحلة بسلام.

...( وال ) ....