بان كي مون يطالب دمشق مجددا بالسماح للامم المتحدة بالتحقيق في مسألة استخدام السلاح الكيميائي.
نشر بتاريخ:
نيويورك، 26 أبريل 2013 ( وال) - جدد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون
"نداءه العاجل" الى الحكومة السورية لكي تسمح لفريق تابع للامم المتحدة بالتحقيق في
الاتهامات بشأن استخدام اسلحة كيميائية في النزاع الدائر في سوريا، كما نقل عنه
المتحدث باسمه أمس الخميس.
وقال المتحدث "مارتن نيسيركي " في بيان ان "بعثة التحقيق جاهزة للانتشار في
غضون 24 الى 48 ساعة" حالما تحصل على الضوء الاخضر من دمشق.
واضاف ان الامين العام "يأخذ على محمل الجد التقييم" الذي اجراه البيت
الابيض بهذا الشأن وارسله الى الكونغرس، مؤكدا في الوقت نفسه ان "الامم المتحدة لا
يمكنها التعليق على عمليات تقييم تستند الى معلومات مصدرها اجهزة استخبارات وطنية".
واكد البيان ان مسؤولين من الامم المتحدة "كانوا على اتصال مع السلطات
الامريكية في ما خص آخر التطورات" في هذه القضية.
واقرت الولايات المتحدة للمرة الاولى أمس الخميس بان النظام السوري استخدم
على الارجح اسلحة كيميائية في النزاع الدائر بينه وبين مقاتلي المعارضة، مشيرة في
الوقت نفسه الى ان معلوماتها الاستخبارية ليست كافية للجزم بهذا الشأن. واعلن البيت
الابيض انه ابلغ الكونغرس بفحوى هذه المعلومات.
وفي 26 مارس كلفت الامم المتحدة العالم السويدي " اكي سيلستروم" قيادة
فريق خبراء للتحقق مما اذا كان تم استخدام اسلحة كيميائية في سوريا. ويتبادل النظام
السوري والمعارضة المسلحة الاتهامات باستخدام هذا السلاح.