Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

في حوار مع صحيفة مصرية : السفير الأمريكي يصف الوضع في ليبيا بالواعد على عكس ما كان عليه الحال قبل عام عندما كانت المدفعية تقصف طرابلس بشكل مكثف.

نشر بتاريخ:

طرابلس 12 يونيو 2021 م ( وال ) - وصف المبعوث الخاص والسفير الأمريكي في ليبيا " ريتشارد نورلاند " الوضع في ليبيا بالواعد على عكس ما كان عليه الحال قبل عام عندما كانت المدفعية تقصف طرابلس بشكل مكثف .. مبينا أن وقف إطلاق النار لازال ساريًا وهناك عملية سياسية نشطة جارية تجلت في منتدى الحوار السياسي الليبي وتشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة ، ومع ذلك، فإن الوضع هش، حيث لا يزال الآلاف من المقاتلين الأجانب في البلاد ويتعين اتخاذ قرارات حاسمة من أجل وضع الأساس الدستوري والتشريعات اللازمة لإجراء الانتخابات في ديسمبر وفقًا لخارطة طريق منتدى الحوار السياسي الليبي ورغبات الغالبية العظمى من الليبيين.

وحول رؤيته لحل الأزمة الليبية ؟ - قال السفير " نورلاند في حوار مع صحيفة " الجمهورية اون لاين " المصرية خلال زيارته للقاهرة ولقائه بالمسؤولين المصريين - رؤية الليبيين هي الأهم. لقد تعاملنا مع ليبيين من جميع أنحاء البلاد وكان لديهم وجهات نظر مختلفة، ولكن الغالبية العظمى من الليبيين يريدون إجراء انتخابات ويريدون رؤية المقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية يغادرون بلادهم. وقد اتخذ القادة الليبيون في ظل حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة بالفعل خطوات نحو تحقيق هذه الرؤية. وعمل رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة على توحيد مؤسسات الدولة وقدم التمويل للمفوضية القومية العليا للانتخابات التي تنظم الانتخابات. واتخذ المجلس الرئاسي برئاسة محمد المنفي خطوات لتعزيز المصالحة واستكشاف سبل توحيد الجيش، ولكن الليبيين لا يزالون يواجهون مشاكل ملحة تحتاج إلى معالجة، بما في ذلك نقص الكهرباء، ووباء كورونا، وإتاحة السيولة المالية. وستواصل الولايات المتحدة دعم الليبيين وهم يسعون إلى تنفيذ رؤيتهم من خلال تقديم الخدمات الأساسية والانتخابات ورحيل القوات الأجنبية.

وفيما يتعلق بالموقف المصري حيال إنهاء الأزمة في ليبيا وما مدى تقارب أو توافق المواقف المصرية والأمريكية؟ - قال الولايات المتحدة ومصر لهما مصلحة مشتركة في دعم حل سياسي وليس عسكريً في ليبيا من أجل الاستقرار الإقليمي والأمن والنمو الاقتصادي. وكما رأينا تقدمًا في منتدى الحوار السياسي الليبي وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة ، فإن مصر أعربت - مثل الولايات المتحدة - عن دعمها لهذه العملية وخاصة الانتخابات المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر. والولايات المتحدة ومصر أيضًا يشاركان رئاسة مجموعة العمل الاقتصادية في إطار عملية برلين وقد تمكنا من العمل معًا عن كثب في هذا المنتدى لمحاولة توحيد المؤسسات الاقتصادية الليبية وتعزيز البعد الاقتصادي لعملية السلام.

وفي رده على سؤال هل وجود المقاتلين القوات الاجنبية يحول دون إمكانية إتمام الانتخابات الليبية ؟ - قال لا ينبغي استخدام وجود تلك القوات كذريعة لتأخير الانتخابات ، على العكس، فإن الحكومة الليبية الممكنة و ذات السيادة ستقوم بعد الانتخابات في ديسمبر بتعزيز صوت الشعب الليبي الذي يسعى إلى رحيل هذه القوات ، وتمكن ليبيا من اختيار مجموعة من شركاء التعاون الأمني للمستقبل الذين يمكنهم مساعدة ليبيا وتلبية متطلبات الأمن القومي بطريقة تعزز الاستقرار الإقليمي بدلاً من تقويضه.

( وال )