وزارة الخارجية والتعاون الدولي تدين بشدة العمل الإجرامي الذي استهدف مبنى السفارة الفرنسية بطرابلس.
نشر بتاريخ:
طرابلس 23 أبريل 2013 (وال) - أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بشدة
العمل الإجرامي الذي استهدف ، صباح اليوم الثلاثاء ، مبنى السفارة الفرنسية بطرابلس
.
واعتبرت الوزارة هذا العمل الإجرامي ، عملاً يهدد أمن واستقرار الدولة الليبية
ويقوض جهودها المبذولة لبناء دولة العدل والقانون وإرساء شراكة واعدة ثنائياً
وإقليمياً ودولياً .
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي ، أن هذا العمل الإرهابي لا يمت بصلة إلى
دين وقيم وأخلاق الشعب الليبي الذي يناضل من أجل حريته وبناء دولة الأمن والقانون
والمؤسسات التي ينعم فيها الجميع مواطنين وأجانب بالأمن وبالسلام .
وأعربت الوزارة ، عن تضامن ليبيا الكامل حكومةً وشعباً مع الحكومة والشعب الفرنسي
الصديق الذي كان له دور بارز ومميز في دعم ثورة السابع عشر من فبراير ، والتضامن
التام مع المواطنين الليبيين أصحاب البيوت المتضررة جراء هذا العمل الإجرامي
واستعدادها لتقديم المساعدات كافة لهم للتخفيف من آثار هذا العمل الجبان .
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي ، أن هذا العمل الإجرامي لن يزيد دولة
ليبيا إلا إصراراً على المضي قدما في تحقيق الأهداف التي قامت من أجلها ثورة السابع
عشر من فبراير .
كما أكدت الوزارة ، بأنها ستعمل مع جميع الجهات المختصة في ليبيا لاتخاذ الإجراءات
الكفيلة بالقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة وتوفير الحماية اللازمة لمقار وأعضاء
البعثات الدبلوماسية المعتمدة ، وأمن الرعايا الأجانب المقيمين بالدولة الليبية .
وناشدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي - في بيانها الذي تلقت وكالة الأنباء
الليبية نسخة منه - المواطنين والمواطنات كافة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية من أجل
الحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيز الثقة بين المواطن وهذه الأجهزة .
( وال )