وزيرة الخارجية والتعاون الدولي تشارك في الاجتماع الاستثنائي الافتراضي مفتوح العضوية للّجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي .
نشر بتاريخ:طرابلس 18 مايو 2021 ( وال ) -شاركت وزير الخارجية والتعاون الدولي " نجلاء المنقوش " في الاجتماع الاستثنائي الافتراضي مفتوح العضوية للّجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد الأحد الماضي لبحث الاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية .
وأكدت وزير الخارجية والتعاون الدولي في كلمة لها موقف دولة ليبيا الرافض للعدوان الغاشم الذي تشنه قوات الاحتلال الصهيوني على أبناء الشعب الفلسطيني مستخدمة الاسلحة المحرمة دولياً و التدمير الشامل للابراج والمباني السكنية فوق رؤوس ساكنيها مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتحرك العاجل لوقف هذا العدوان السافر .
وقالت " المنقوش "لقد احتفل المسلمون بالعيد هذا العام في ظل ظروف صعبة وأوضاع خطيرة نتيجة لعدم توقف آلة البطش والعدوان واستمرار استهداف قوات الاحتلال الغاشمة لأبناء الشعب الفلسطيني بالقتل والتدمير، فلم يهنأ المسلمون بأجواء عيدهم المبارك وهم يشاهدون كل يوم قصف قطاع غزة المحاصر بالطيران بشكل عشوائي وباستخدام جميع الأسلحة المحرمة دوليا في التدمير الشامل للمباني والأبراج السكنية فوق رؤوس ساكنيها وتدمير المنشآت المدنية ما خلف أكثر من مائة شهيد من بينهم أطفال ونساء، ومئات المصابين إصابات معظمهم خطيرة، ولم تتوقف سلطات الاحتلال في أفعالها الاجرامية باقتحام باحات المسجد الاقصى ومنع المصلين الآمنين العزل من ممارسة شعائرهم الدينية واستمرار ممارسات التهجير القسري للعائلات الفلسطينية من مدينة القدس الشريف في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي وأبسط مبادئ حقوق الانسان .
وأضافت يحدث كل ذلك أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي وكان ما يحدث في فلسطين شي عادي وأن من يقتلون ليسوا بشراً دماءهم مصانة بموجب كافة الأديان والأعراف والقوانين الدولية ؟ فإلى متى هذا السكوت؟ وهل بات من المقبول أن نقف مكتوفي الأيدي والانسانية جمعاء قبل شعوبنا هي من تطالبنا اليوم بالتحرك لانقاذ شعب فلسطين من إبادة جماعية وجرائم حرب متكاملة الأركان ترتكب بحقه .
وأشارت "المنقوش" ان الموقف لا يحتاج إلى كلمات بل إلى أفعال وأفعال واجبنا الانساني قبل الديني هو المنطلق الذي يحتم علينا العمل مع كافة المنظمات الاقليمية والدولية والدول والقوى الفاعلة المحبة للسلام والمؤمنة بمبادئ العدل والانصاف، على اتخاذ خطوات فاعلة واجراءات عاجلة للتحرك في الاطار الدولي للدعوة إلى عقد اجتماع عاجل وطارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة لاسماع صوت دولنا إلى مجلس الأمن الدولي وخاصة الدول دائمة العضوية فيه لتحمل مسؤولياتها القانونية والاخلاقية لاتخاذ القرار الحاسم تجاه ما يحدث. وطالبت " المنقوش " ان يصدر عن هذا الاجتماع تحذير ا صريحٌا من أن استمرار العدوان سيكون له تداعيات إقليمية ودولية تهدد السلم الدولي لن يكون العالم قادرا على مواجهتها في وقت تعاني فيه جميع دوله من ظروف اقتصادية وأمنية واجتماعية صعبة وضاغطة خلفتها جائحة كورونا ،وان نبصر المجتمع الدولي أن استمرار صمته وتأخر تحركه العاجل والحاسم سيكون بمثابة ضوء أخضر لقوات الاحتلال لمواصلة القتل والابادة الجماعية للشعب الفلسطيني، وسيزيد حتماً من حدة تصاعد العنف والدماء ويجر المنطقة والعالم إلى ما لا يحمد عقباه .ودعت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامي والأمانة العامة لجامعة الدول العربية لتنسيق مشترك للجهود الرسمية والشعبية في الدعم وتقديم المساعدات العاجلة للشعب الفلسطيني وإلى أن تصاحبها اجراءات تنسيق وتنظيم مع الداخل الفلسطيني لكي يكون دعم منظم يراعي الاحتياجات الحقيقية تصل في الوقت وإلى المكان المناسبين.
( وال )