دار الإفتاء تدعو أهل الإسلام جميعاً على اختلاف بلدانهم وتوجهاتهم إلى الوقوف بما يقدرون عليه في وجه الإجرام الصهيوني المستهتر بمقدسات المسلمين وحرماتهم.
نشر بتاريخ:طرابلس 11 مايو 2021 ( وال )- دعت دار الإفتاء أهل الإسلام جميعاً على اختلاف بلدانهم وتوجهاتهم إلى الوقوف بما يقدرون عليه في وجه الإجرام الصهيوني المستهتر بمقدسات المسلمين وحرماتهم .
وأكدت دار الافتاء في بيان اصدرته يوم الاحد 27 رمصان حول عدوان الصهاينة على المصلين ببيت المقدس ان نصرة المقدسيين المرابطين في المسجد الأقصى وما حوله واجبة على كل مسلم بما يقدر فصاحب السلطان بسلطانه، وصاحب المال بماله، ومن لا يملك إلا الدعاء فبدعائه .
وأوضحت دار الافتاء انه في الوقت الذي يتوافد فيه العُبّاد القائمون الذاكرون إلى المسجد الأقصى استعدادا للاعتكاف، وترقبا لليلة القدر التي أُنزِل فيها القرآن، تصل آلة الحرب الصهيونية ذروتها في الإجرام والاستخفاف بالمسلمين ومقدساتهم باقتحام المسجد الأقصى وقت صلاة التراويح، دون أي اعتبار لحرمة المكان والزمان، وقد أسفر ذلك عن إصابة المئات من المصلين ويتزامن هذا مع ما يقوم به جنود العدو اليهودي الصهيوني من تهجير أهالي حي الشيخ جراح، والإعداد للهجوم الذي ينوون القيام به يوم الثامن والعشرين من رمضان على المسجد الأقصى.
وطالبت دار الإفتاء المقدسيين وكل من استطاع الوصول إليهم من إخوانهم الفلسطينيين إلى الثبات والدوام على مناصرة المرابطين في المسجد الأقصى وما حوله، وقد أظهروا جزاهم الله خيرا من النصرة والتضامن ما يسُرُّ قلوب المؤمنين، ويغيظ الكافرين، من الإعانة بتكثير سوادهم وتوفير العلاج والمأوى والطعام.
وذكرت دار الإفتاء المسلمين بأن الجهاد بالمال أخو الجهاد بالنفس وقرينُه في كتاب الله، ومن أعان مرابطا في هذه الأيام المباركة كان شريكا له في الرباط، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا".
واختتمت دار الافتاء بيانها بالدعاء أن يختم هذا الشهر المبارك بانتصار أهل الحق المرابطين في بيت المقدس، ويربط على قلوبهم، وأن يهلك عدوهم ويشفي منهم قلوب المؤمنين.
( وال )