توتال الفرنسية تلغي حملة اعلانات لها بصحيفة لوموند لنشرها دعم الشركة لعسكر ميانمار .
نشر بتاريخ:باريس 10 مايو 2021 م (وال) ــ قررت شركة «توتال» الفرنسية العملاقة، التي تنشط في ميانمار منذ العام 1992 ، الغاء حملة إعلانية كانت ستنشر في جريدة «لوموند» بعد نشرها تحقيقا يتهم المجموعة بتحويل أموال من عائدات مبيعات الغاز للمجلس العسكري الحاكم ، وتمثل إيرادات النفط والغاز أهم مصادر التمويل للجيش الذي انقلب على السلطة المنتخبة في ميانمار "بورما سابقا" مطلع فبراير الماضي ، .
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسئول في ادارة صحيفة لوموند قوله : (ان الحملة التي كان يفترض أن تطلق خلال الأسابيع المقبلة، ألغيت) .
وكانت صحيفة لوموند الفرنسية كشفت في وقت سابق ان شركة الغاز الفرنسية العملاقة "توتال" ساهمت في تمويل النظام العسكري في ميانمار بعد الانقلاب الذي قاده الجنرالات، عبر تحويل أموال من عوائد مبيعات الغاز للنخبة العسكرية الحاكمة عبر حسابات خارجية، بدلاً من الحسابات الحكومية .
وليست هذه هي المرة الأولى التي تحرم فيها الجريدة من إعلانات شركة وجهت أصابع الاتهام إليها في أحد مقالاتها ، ففي العام 2015، سحب مصرف "إتش أس بي سي" إعلاناته من وسائل الإعلام بما في ذلك صحيفة لوموند وجريدة الغارديان البريطانية لنشرهما معلومات عن قضية تهرب ضريبي على نطاق واسع .
وكانت صحيفة لوموند الفرنسية كشفت في عددها الصادر الخميس الماضي 6 مايو الجاري ، ان شركة الغاز الفرنسية العملاقة "توتال" ساهمت في تمويل النظام العسكري في ميانمار بعد الانقلاب الذي قاده الجنرالات، عبر تحويل أموال من عوائد مبيعات الغاز للنخبة العسكرية الحاكمة عبر حسابات خارجية، بدلاً من الحسابات الحكومية .
وأشارت الصحيفة استناداً إلى وثائق مسرّبة اطّلعت عليها، إلى أن حقل غاز "ياندا" الذي تصل إمدادته إلى الأسواق المحلية في ميانمار وتايلاند والذي تُعد "توتال" إحدى أكبر المشاركين فيه، يحوّل عائداته إلى شركة الغاز والنفط الميانمارية التي التي يديرها عسكريون حاليون ومتقاعدون في البلاد .
...(وال)...