المشاركون في الاجتماع الدولي الذي نظمته اليونسكو حول جائحة كورونا يحذّرون من الآثار النفسية والاجتماعية على التلاميذ والطلاب بسبب إغلاق المدارس.
نشر بتاريخ:طرابلس 31 مارس 2021 (وال) - حذر المشاركون في الاجتماع الدولى الذي نظمته منظمة اليونسكو أمس الأول تحت عنوان (عام على جائحة كورونا - إعطاء التعليم أولوية لتفادي كارثة جيل)، من الآثار النفسية والاجتماعية على التلاميذ والطلاب بسبب إغلاق المدارس، وزيادة حالات التسرب والانقطاع عن الدراسة وفقدان مهارات القراءة والكتابة لدى ملايين التلاميذ والطلاب.
ونُوقش خلال هذا الاجتماع -الذي شارك فيه أمين عام الأمم المتحدة، والمديرة العامة لليونسكو، ووزراء التعليم والخبراء في عدد من دول العالم- إعطاء أولوية لاستمرارية فتح المدارس، وتسرب وانقطاع الطلاب عن الدراسة في الجامعات والتعليم العام، و التحول الرقمي في النظم الدراسية.
وبينت الإحصائيات التي تناولتها منظمة اليونسكو خلال هذا الاجتماع أن ( 107 ) دولة فتحت مدارسها بشكل كامل، و( 70 )دولة فتحت بشكل جزئي، وأن( 76 ) دولة قررت أن تكون شريحة المعلمين والمعلمات من ضمن الشرائح المستهدفة بأخذ لقاح فيروس كورونا، و( 13 ) دولة جعلت شريحة المعلمين والمعلمات من المجموعة الأولى المستهدفة باللقاح.
واتفق المشاركون في الاجتماع على ضمان حقوق الطلاب في التعليم، والحد من تأثير جائحة كورونا على العملية التعليمية، وأن تكون المدارس آخر ما يُقفل وأول ما يُفتح، وقفلها يكون الخيار الأخير، وأن يكون الإغلاق على مستوى المناطق وخاضعاً لتطور المؤشرات الوبائية لكل منطقة على حدة.
( وال )
.
( وال )