وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا يشددون على ضرورة إخراج كافة المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا // تقرير .
نشر بتاريخ:
طرابلس 25 مارس 2021 ( وال ) - شدد وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا على ضرورة الإسراع بخروج كافة المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا ،معبرين عن دعمهم التام لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة " عبدالحميد الدبيبة " وذلك خلال زيارتهم اليوم الخميس إلى العاصمة طرابلس.
إذ وصل وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا إلى طرابلس، لإجراء محادثات مع السلطة التنفيذية الجديدة، في زيارة مشتركة في بادرة تهدف إلى إبداء دعم الدول الأوروبية الثلاث للتطورات السياسية الأخيرة في ليبيا التي تشهد فوضى امنية وسياسية منذ سنوات.
وتأتي هذه الزيارة المشتركة بعد أقل من أسبوعين على تشكيل حكومة ليبية موحدة جديدة مسؤولة عن إدارة المرحلة الانتقالية، وصولاً إلى الانتخابات العامة المقررة نهاية شهر ديسمبر القادم 2021.
وأعلنت وزيرة الخارجية " نجلاء المنقوش " اليوم الخميس في مؤتمر صحفي الاتفاق على ضرورة خروج القوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد والإسراع في عودة نشاط السفارات فيها.
وقالت " المنقوش" في مؤتمر صحافي مشترك مع نظرائها الفرنسي " جان إيف لودريان " والألماني " هايكو ماس " والإيطالي " لويجي دي مايو " بمقر رئاسة الوزراء في العاصمة طرابلس : " اتفقنا على ضرورة خروج القوات الأجنبية والمرتزقة من أراضينا فورا والإسراع في عودة السفارات".
وأشارت " المنقوش " إلى أن مباحثاتها اليوم مع نظرائها الأوروبيين تركزت على ضرورة الإسراع في عودة نشاط السفارات والقنصليات في كافة أرجاء ليبيا، وتسيير إجراء التأشيرات من داخل ليبيا وليس من خارجها.
وأكدت أن استقرار ليبيا ينعكس إيجابياً على بلدان الجوار بما فيها أوروبا.، مؤكدة أن "مبدأ السيادة الوطنية أساس غير قابل للتفاوض في استراتيجية الخارجية الليبية ".
وتأتي الزيارة تزامناً مع تصريحات الرئيس الفرنسي " إيمانويل ماكرون" ، بأن الملف الليبي سيكون على طاولة المحادثات الأوروبية نهاية الشهر الحالي.
بينما أعلنت باريس إعادة فتح سفارتها في طرابلس الإثنين المقبل، في إشارة لحالة التقارب والدعم للسلطات الجديدة في طرابلس التي تحظى بدعم دولي غير مسبوق. وكان وزير الخارجية الإيطالي " لويجي دي مايو " أجرى محادثات في العاصمة طرابلس الأحد الماضي، والتقى رئيس الحكومة " عبدالحميد الدبيبة ".
كما التقى وزراء الخارجية الثلاثة مع رئيس واعضاء حكومة الوحدة الوطنية ، وكذلك مع المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا " يان كوبيش " قبل أن يختتموا الزيارة بعقد مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرتهم الليبية " نجلاء المنقوش " .
وعلى الرغم من انتهاء القتال في ليبيا في يونيو العام الماضي، وما تلاه من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، إلا أنه لا تزال تقوضه عديد الصراعات منها تواجد مرتزقة ومقاتلين أجانب.
إذ قال الأمين العام للأمم المتحدة " أنطونيو غوتيريش " في تقرير قدمه لمجلس الأمن الأربعاء " ما زال يساورنا قلق عميق بشأن التقارير التي تتحدث عن استمرار وجود مقاتلين أجانب في ليبيا".
كما قدرت الأمم المتحدة عدد الجنود والمرتزقة الأجانب في ليبيا بنحو 20 ألفاً، موزعين في معظم مدن ليبيا.
.....( وال ) ...